منتدى ملتقى الاحبة في الله ( اسلامي ..اجتماعي..ثقافي)
أخي العزيز الزائر
شرفنا تواجدك في هذا المنتدى الراقي والجميل
الراقي بأهله وناسة
والجميل
بما يحتويه من علم نافع وطرفة جميلة
ونرجو لك طيب الاقامة معنا بين اخوانك واخواتك
وان تثري هذا المنتدى بما لديك من جديد
وأن تفيد وتستفيد
أسال الله تعالي إت يتقبل منا ومناكم صالح الأعمال وإن يجعل تواجدنا لأبتغاء وجه اللع تعالي

Dear brother Guest
Honored by your presence in this forum upscale and beautiful
Upscale his family and policy
And beautiful
Including addition of beneficial knowledge and beautiful twinkling
We hope you a pleasant stay with us between brothers and sisters
And enrich this forum what you have again
And that the benefit and the benefit
I ask God Almighty ET accept our and Mnakm favor of business and that makes our presence in order to face Alla Come



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الحمـــــد لله الواحد الاحد الكريم الوهاب الرحيم التواب غافر الذنب وقابل التوب و الصلاة و السلام على رسول الله & أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجمعنا وإياكم في هذه الحياة على الإيمان والذكر والقرآن &وأ سأل الله جل وعلا الذي جمعني مع حضراتكم في ملتقي ألأحبة في الله علي ذكره أن يجمعنا في الآخرة مع سيد الدعاة المصطفى في جنته ودار مقامته &اللهم لا تعذب جمعا التقى فيك ولك & أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن قال الله فيهم {الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولو الالباب} & { وأتقوا الله وأعلموا أن الله مع المتقين }
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» صباحكم .مساؤكم خيراخوتي الاعضاء ؟؟؟
من طرف داعية الخير اليوم في 8:38 am

» أفشوا السلام علي المتواجدون بالملتقي
من طرف داعية الخير اليوم في 8:37 am

» ادعوا لاخونا الشريف الهاشمي بالشفاء
من طرف سارة. اليوم في 8:04 am

» [®][^][®][ أوعـــووو,, نبطـــــل نقــول يــــارب ][®][^][®]
من طرف نور الشمس. اليوم في 7:42 am

» اثبت حضورك بأيه من القرأن الكريم
من طرف نور الشمس. اليوم في 7:40 am

» بريد القلوب ..مساحة للجميع ..
من طرف داعية الخير اليوم في 12:02 am

» هل أنت على مراد الله منك ؟
من طرف داعية الخير السبت يناير 21, 2017 8:40 pm

» ﻻ بأس يا أخي / أختي
من طرف داعية الخير السبت يناير 21, 2017 8:39 pm

» ما حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية
من طرف داعية الخير السبت يناير 21, 2017 8:38 pm

» من انا ...انا انثى ..
من طرف داعية الخير السبت يناير 21, 2017 7:29 pm

» حوار مع دمعة
من طرف داعية الخير السبت يناير 21, 2017 7:20 pm

» يا عم بالراحة علينا بس ..... دة الدين يسر
من طرف الشريف الهاشمي السبت يناير 21, 2017 8:11 am

» صفحات من التاريخ ، موقف سكينة بنت الحين مع عبد الملك بن مروان
من طرف الشيخ مرشدي الجمعة يناير 20, 2017 5:57 pm

» يـا عـــــــــــبادَ اللهِ
من طرف دمعة قلب حزين الجمعة يناير 20, 2017 5:00 am

» عندما سخر نسوة المدينة ..
من طرف مسلم وافتخر. الخميس يناير 19, 2017 10:15 am

» (( سامحينى ظلمتك يا نفسى))
من طرف داعية الخير الخميس يناير 19, 2017 1:08 am

» كل حاجة حرام حرام .. أمال ايه اللي حلال ؟!
من طرف داعية الخير الخميس يناير 19, 2017 1:03 am

» أعتنقت الحب من هو الحب له
من طرف داعية الخير الخميس يناير 19, 2017 1:02 am

» بين أهل الفرض .. وأهل الفضل
من طرف داعية الخير الخميس يناير 19, 2017 1:00 am

» هل اختيار الزوجة الصالحة مقدم علي جمالها
من طرف داعية الخير الخميس يناير 19, 2017 12:57 am


الساعة


أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
داعية الخير
 
الشيخ مرشدي
 
سارة.
 
نور الشمس.
 
الشريف الهاشمي
 
الحلم المكسور
 
احمد السيد
 
دمعة قلب حزين
 
مسلم وافتخر.
 
وعجلت اليك ربى لترضى
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 95 بتاريخ الأربعاء مايو 30, 2012 11:23 pm

شاطر | 
 

 تهانئ وتعازي رمضانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد بحبكم في الله
صاحب الموقع


الدولة : مصر

ذكر
عدد المساهمات : 2472
تاريخ التسجيل : 12/03/2011

مُساهمةموضوع: تهانئ وتعازي رمضانية   الأربعاء مايو 04, 2011 7:38 pm

الحمد لله ، المحمود على كل حال ، وإليه المرجع والمآل . أحمده سبحانه ، وأشكره شكرا يزيد نعمه،ويحفظها من الزوال .وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الملك الحق المبين،الكبيرالمتعال.لا يغير نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ،وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له ،وما لهم من دونه من وال .وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ،وصفيه وخليله ،بعثه رحمة للعالمين،يضع عنهم إصرهم ،وما كان عليهم من الأغلال ، فمن تبع هداه نجا من النار،وفاز بجنة عالية ،وارفة الظلال . صلى الله عليه وعلى آله وصحبه،خير صحب ،وخير آل ،وسلم تسليما أما بعد فياعباد الله اتقوا الله حق تقاته كما نادكم ربكم عز وجل في كتابه فقال سبحانه : )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ( نداء من الله عز وجل لك أنت يا مؤمن،بماذا ؟ )اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ( استفرغ قوتك وجهدك وشغلك في طاعة الله عز وجل )وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (إذ تبقى على هذه التقوى وعلى هذا الإيمان إلى أين يأتيك الموت،ما الذي بعدها؟)وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ( لا قوة ولا اجتماع إلا بالتقوى ،وتفكروا في سرعة مرور الأيام والليالي، وتذكروا بذلكم قرب انتقالكم من هذه الدنيا فتزدوا بصالح الأعمال، حلّ بنا شهر رمضان المبارك بخيراته وبركاته ونفحاته، ثم انتهى وارتحل سريعاً شاهداً عند ربه لمن عرف قدره واستفاد من خيره بالطاعة وشاهداً على من أضاعه وأساء فيه البضاعة.

أيها المسلمون : قبل أربعة أيام مضت من شهر شوال،تلك الأيام فصلتنا عن شهر كان له أثره الطيب في نفوس المؤمنين لن يزال شهر الصوم وشهر البر وشهر التراويح لن يزال وسيظل في كل قلب امرئ مسلم يتراود عليه الفينة بعد الأخرى0هاهو اليوم الرابع ،بعد رحيلك أيها الحبيب رمضان،و يا لها من أيام مرة المذاق، ليسأل كل إنسان منا نفسه : كيف حالك أيتها النفس بعد رمضان ؟!قبل أيام في صلاة وصيام ، وتلاوة وقيام ،ذكر ودعاء ، وصدقة وإحسان وصلة للأرحام، قبل أيام كنا نشعر برقة القلوب و اتصالها بعلام الغيوب .كانت تتلى علينا آيات القرآن،فتخشع القلوب و تدمع العيون،فنزداد إيمانا وخشوعا وإخباتا لله سبحانه وتعالى، ذقنا حلاوة الإيمان وعرفنا حقيقة الصيام،ذقنا لذة الدمعة، وحلاوة المناجاة في السحر .كنا نصلي صلاة من جعلت قرة عينه في الصلاة ،وكنا نصوم صيام من ذاق حلاوته و عرف طعمه ،وكنا ننفق نفقة من لا يخشى الفقر ! كنا و كنا مما كنا نفعله في هذا الشهر المبارك العظيم الذي رحل عنا . وهكذا نتقلب في أعمال الخير و أبوابه0لم يمض على رحيل رمضان سوى ليال و أيام ، ولربما هجرنا القرآن، وقد كنا نقرأ بعد الفجر وبعد الظهر وبعد العصر وفي الليل و النهار ،وهاهي أربعة أيام مضت فكم قرأنا فيه من القرآن ؟نشرق بدموع الفراق أيها الأحبة ، فلا نستطيع أن نبث المشاعر والآلام والأحزان ، لما نجده من فقد لذة الطاعة وحلاوة الإيمان . رمضان ! كيف ترحل عنا وقد كنت خير جليس لنا ، بفضل ربنا كنت عونا لنا ونحن بين قارئ وصائم ومنفق وقائم ، ونحن بين بكاء ودامع وداع وخاشع 00رحل رمضان ، والرحيل مر على الصالحين ، فابكوا عليه بالأحزان وودعوه ،وأجروا لأجل فراقه الدموع وشيعوه 0

أيها المسلمون : الناس بعد رمضان فريقان ،فائزون وخاسرون،فيا ليت شعري من هذا الفائز منا فنهنيه ،ومن هذا الخاسـر فنعزيه؟!ورحيله مر على الجميع .. الفائزين والخاسرين ..الرحيل مرعلى الفائزين لأنهم فقدوا أياما ممتعة ،وليال جميلة .. نهارها صدقة وصيام وليلها قراءة وقيام،نسيمها الذكر والدعاء،وطيبها الدموع والبكاء ..شعروا بمرارة الفراق فأرسلوا العبرات والآهات..كيف لا وهو شهر الرحمات وتكفير السيئات وإقالة العثرات، كيف لا والدعاء فيه مسموع و الضر مدفوع والخير مجموع ؟!كيف لا نبكي على رحيله ونحن لا نعلم أمن المقبولين نحن أم من المطرودين ؟!كيف لا نبكي على رحيله أيها الأحبة ونحن لا ندري أيعود ونحن في الوجود أم في اللحود ؟!فيا ليت شعري أيها الأحبة بعد هذه الأيام .. من منا أشغله هذا الهاجس وقد مضى أقل من أسبوع على رحيل رمضان ؟ من منا أشغله هاجس هل قبلت أعماله أم لا ؟هل نحن من الفائزين في رمضان أم لا ؟ من منا لسانه يلهج بالدعاء أن يقبل الله منه رمضان ؟إننا نقرأ ونسمع أن سلفنا الصالح كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يقبل الله منهم رمضان ، ونحن لم يمض على رحيله سوى أيام فهل دعونا أم لا ؟أم أننا نسينا رمضان وغفلنا عنه و كأننا أزحنا حملا ثقيلا كان جاثما على صدورنا !نعم رحل رمضان .. لكن ماذا استفدنا من رمضان ؟ وأين آثاره على نفوسنا وسلوكنا وعلى أقوالنا وأفعالنا ؟ أما المفرطون نعوذ بالله من حالهم ، فهم نوعان :

النوع الأول : أناس قصروا فلم يعملوا إلا القليل ، نعم صلوا التراويح والقيام سراعا فهم لم يقوموا إلا القليل ، ولم يقرأوا من القرآن إلا القليل،ولم يقدموا من الصلوات إلا القليل، الصلوات المفروضة تشكو من تخريقها ونقرها،والصيام يئن من تجريحه وتضييعه،والقرآن يشكو من هجره ونثره ،والصدقة ربما يتبعها من وأذى ..الألسن يابسة من ذكر الله ، غافلة عن الدعاء والاستغفار،فهم في صراع مع الشهوات حتى في رمضان، لكن فطرة الخير تجذبهم ، فتغلبهم تارة ويغلبونها تارات !هم يقرأون القرآن في النهار ،لكنهم يصارعون النوم بعد ليال من السهر و التعب و الإرهاق . أما الصلاة ، فصلاة الظهر عليها السلام !وربما صلاة العصر،بل وربما الفجر ! كل ذلك بسبب التعب والإرهاق كما يقولون . فهؤلاء لم ينتبهوا إلا و الحبيب يرحل عنهم فتجرعوا مرارة الرحيل ،بكاء وندم ،حزنوا ! ولكن بعد ماذا ؟ بعد فوات الأوان .. بعد أن انقضت أفضل الأيام .

أما النوع الثاني :من المفرطين فهم الخاسرون ،نعوذ بالله من الخسران .فهناك من لم يقم رمضان، ولم يقرأ القرآن، وربما لم يصم في رمضان ، فنهاره ليل وليله ويل !لا الأواخر عرفوها ولا ليلة القدر قدروها ، فمتى يصلح من لا يصلح في رمضان ؟متى يصح من كان من داء الجهالة والغفلة مرضان؟من فرط في الزرع في وقت البذار ،لم يحصد غير الندم والخسار .مساكين هؤلاء ، فاتهم رمضان وخير رمضان،فأصابهم الحرمان وحلت عليهم الخيبة والخسران !قلوب خلت من التقوى فهي خراب بلقع ، لا صيام ينفع ولا قيام يشفع .قلوب كالحجارة أو أشد قسوة ،حالها في رمضان كحال أهل الشقوة ، لا الشاب منهم ينتهي عن الصبوة ، ولا الشيخ ينـزجر فيلحق بالصفوة .

أيها الخاسر !:رحل رمضان وهو يشهد عليك بالخسران فأصبح لك خصما يوم القيامة 00رحل رمضان وهو يشهد عليك بهجر القرآن ، فيا ويل من جعل خصمه القرآن وشهر رمضان !فيا من فرط في عمره وأضاعه ، كيف ترجو الشفاعة ؟ أتعتذر برحمة الله ؟أتقول لنا إن الله غفور رحيم ؟نعم ! لكن )إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( ]الأعراف: 56[ العاملين للأسباب ، الخائفين المشفقين .سئل ابن عباس عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد الجمعة والجمـاعات،فقال رضي الله تعالى عنه : " هو في النار " ! فأبعده الله ! فكم أولئك المبعدين عن رحمة الله !

إخوة الإسلام: تذكروا أن شهر رمضان حينما رحلَ عنكم رُفِعَتْ معه أعمالكم إلى علام الغيوب، وقد كنتم في رمضان تفعلون الخيرات وتحافظون على الصلوات، كانت المساجد في رمضان بالمسلمين مملوءة ، وكانت المصاحف منشورة ومقروءة، فكم من قائم رضي عنه مولاه ، وكم من قائم لم يقبل قيامه . وكم من أسير لذنوبه أعتق في تلك الليالي ، وكم من أسير للشهوات ، وقتيل للشبهات ، عولجت أورامه ، وانتهت آلامه ، فأقلع عن ذنوبه ، وتبصر في عيوبه ، فتضرع إلى مولاه ، فغفرت خطاياه ، ووفرت أقسامه 0

فيا أخي المبارك : قل لي بربك..كيف كان حالك في الليلة التي أيام قليلة وفي الثلث الأخير من الليل؟.هل كنت راكعاً ساجداً باكياً خاشعاً؟. لا أظنك إلا كذلك فما أسعدك ما نسيت رب رمضان بينما غيرك مع الأسف من ناداهم الغني عنهم ناداهم رحمة بهم ورأفة ولكن أعمت عيونهم الشهوة ،وأصمت آذانهم السكرة وأغرقت قلوبهم الغفلة!. أناس لم يرفعوا بذلك رأسا ،فدخول الشهر وخروجه عندهم سواء ،إنما عمروا لياليه بالسهر ، وأيامه بالنوم ،هذا حال بعض الصائمين ، فما ظنكم بمن لا يصوم ، ولا يقوم ولم يرفع للعزيز الكريم يدا تسأله ، أو يلهج له لسان برب يذكره ، فكان رمضان على أمثالهم حجة ، وخروجه دون مغفرة لذنوبهم حسرة 0الله أكبر، هذه حال المشمرين، فرحماك ربنا رحماك، وعفوَك -يا الله- لحال المقصرين ، فأيها المقبولون :هنيئًا لكم00 أيها المردودون : جبر الله مصيبتكم0 عن الحسن البصري رحمه الله قال :"إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته ، فسبق قوم ففازوا ،و تخلف آخرون فخابوا فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون و يخسر فيه المبطلون"وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقول : "من هذا المقبول منا فنهنيه ، و من هذا المحروم منا فنعزيه 0

فيا عبد الله : ماذا فات من فاته خير رمضان؟! وأي شيء أدرك من أدركه فيه الحرمان؟! كم بين من حظه فيه القبول والغفران ومن حظه فيه الخيبة والخسران؟! ونقول لمن فاته الركب، وخالفه الحظ، وخانه التوفيق، لم تقفل الأبواب في وجهه، ولم تغلق السبل دونه، فباب التوبة مفتوح، والمجال مفسوح، ما لم تغرغر الروح. وإذا انقضىٰ رمضان فأبواب الصيام مشرعة، وميادين البر مفتوحة، وليلعم المقصر أنه يعبد ربا رحيما وسعت رحمته كل شيء، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، عظيم عفوه، واسعة رحمته، كثير جوده، يناديه نداء المتلطف، ويدعوه دعوة المشفق، فيقول جل وعلا: )قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( ]الزمر: ٥٣ [ويامن أعتقه مولاه من النار،إياك ثم إياك أن تعود بعد أن صرت حرًا إلى رق الأوزار،أيُبعدُك مولاك من النار وأنت تقترب منها؟! ويُنقذك وأنت توقع نفسك فيها ولا تحيد عنها؟!وهل ينفع المفرطَ بكاؤه ،وقد عظمت فيه مصيبته وجل عزاؤه؟! فيا من تذوقت حلاوة الطاعة،إياك والولوغ في وحل المعصية. ويا من شممت عبق الجنة، ووجدت ريح الفردوس، إياك أن تزكم أنفك بنتن الخطيئة، ورائحة النار.ويا من تعلقت بخيوط السعادة،وتشبثت بحبال الطمأنينة، إياك والتعلق بذيول الندامة،والسير في ركب الغواية. ،يا من بنيت قصورا من الطاعة، وشوامخ من العبادة،احذر أن تنسف ما بنيت، وتهدم ما شيدت، وتنقض ما أبرمت ،وحافظ على العهد والميثاق امتثالا لأمر ربك)وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ](الحجر:99 [واخلص لله في أعمالك وأقوالك )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ](التوبة: 119 [بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني و إياكم بما فيه من الآيات و الذكر الحكيم ، أقول ما تسمعون و أستغفر الله لي و لكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم فتوبوا إلى ربكم ، عودوا إلى الله عز وجل إنه هو الغفور الرحيم .




الخطبة الثانية:
تهانئ وتعازي رمضانية





الحمد لله، تتمّ الصالحات بنعمته، وتكفَّر السيئات وتُقال العثرات بمنَّته، وتضاعَف الحسنات وترفع الدرجات برحمته، سبحانه )يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيّئَـٰتِ( [الشورى:25]، أحمده تعالى وأشكره على جزيل العطايا والهبات، وأشهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له بارئ النسمات، وأشهد أن نبينا محمداً عبده المصطفى ورسوله المجتبى أفضل البريات، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه أولي الفضل والمكرمات، ومن اقتفى أثرَهم ما تجدَّدت المواسم ودامت الأرض والسموات. أما بعد:

أيها الإخوة في الله: بعد أن عرضنا في الخطبة الاولى أنواع المفرطون في رمضان فهذه مقارنة أحد المفرطين نفسه ببعض من حوله من المشمرين، في شهر رمضان ،فعندما يقارن المقصر نفسه بالمشمر لرأى أن المسافة بينه وبينهم كبيرة، حيث دخلوا الميدان في يوم واحد بل في ساعة واحدة، ولكنه تباطأ وسوّف؛ بل ونام كثيراً حتى سبقه السابقون، لقد حاول أن ينظر إليهم بمقرب الصور ( الدربيل ) فلم يستطع، فقد سبقوه سبقاً بعيداً، وظفروا بالجوائز الكبرى.. في يوم العيد السعيد ، فتراه يشهد صلاة العيد وموجود ،فلو حوّل بصره إلى ناحية أخرى نظر فإذا جملة من العباد والصالحين في مقدمة الصفوف ممن عرفهم بأنواع الطاعات وأصناف القربان، رآهم والبشر والسرور يطفح على وجوههم ، وكأن الواحد منهم ـ لولا خشية إفشاء العمل ـ لقال بلسان حاله : )هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَه( ]ْالحاقة : 19[ لقد لبس الجديد كما لبسه أصحابه، ولكن شتان بين ابتسامة وابتسامة !! وشتان بين جديد وجديد 0أخذت الأحاسيس تتردد في نفسه، وبدأت الأسئلة تتدفق على ذهنه، ويحاول أن يخفي ألمه وحسرته، بتقليب صفحة أخرى لعله يجد نفسه سابقاً ولو في ميدان واحد، فإذا بصفحة صوم الجوارح تواجهه ، لقد تذكر ليالٍ كثيرة أطلق لبصره ولسمعه وللسانه فيها العنان. والألم والحسرة يكادان يفلقان كبده ـ كم ضاع وقته في تتبع المسابقات الدنيوية في الصحف والقنوات التي أشغلته عن المسابقات الأخروية.. يلتفت يسرة ويمنة في مصلى العيد فيشاهد بعض أصحابه في أحسن حُلّة، وأجمل لباس، والابتسامات تتوزع هنا وهناك..ولسان حاله يقول :هؤلاء أصحابي الذين أمضيت ما أمضيت معهم من الوقت فيما لا فائدة فيه؛ بل فيما حرَّم الله أحياناً.. وقد يرى ثلة من أصحابة حاضرين معهم في مصلى العيد ، والبسمة تظهر على محياهم وهو يراهم ، فماذا يبتسمون يا ترى ؟! أهم يبتسمون ويضحكون على التخلص من رمضان أم على ماذا ؟ أم فرحا بإطلاق العنان لشهوات النفس ؟ أم على لبس الجديد أم على ماذا يا ترى ؟ وتذكر لحظتها كلمة سمعها في خطبة العيد العام الماضي : ليس العيد لمن لبس الجديد ، ولكنه لمن رضي عنه ربُّ العبيد ، وأعتقه من العذاب الشديد .طافت به هذه التساؤلات وهو يقلب طرفه في أولئك الصالحين والعباد وهو يتذكر ماسمعه من أحاديث نبوية ، وهو أن الصالحين يفرحون بالعيد لتمام نعمة الله عليهم ببلوغ الشهر وتمامه ، والرجاء يحدوهم من الرب الكريم أن يقبله منهم ! ويخرج من مصلى العيد ، وهو يعد نفسه الوعود الصادقة ، ويمنيها بالعزمات الأكيدة ، ويقول في نفسه : لئن أحياني الله تعالى إلى رمضان القادم ليَرينَّ اللهُ ما أصنع !! ولأعيشنَّ هذه الفرحة التي عاشها الصالحون العاملون 0 وكل عام يحدث نفسه باستغلال فرصة رمضان، وكم مناها بصلاحها فيه، ولطالما عاهد نفسه قبل دخوله بأوبة حقة وتوبة صادقة ،ودمعة حارة ،ونفس متشوقة، ولكن كلما أتى قضى الشيطان على الأمنية، وخاست النفس الأمارة بالسوء بعهدها وغدرت، فثابت ليالي ورجعت أياما، ثم عادت لسالف عهدها كأن لم تغن بنور رمضان وضيائه، أهمل نفسه فلم يكرمها بكرامة رمضان،ولم يرغم أنفه بالسجود للملك الديان،فأصبح يقلب كفيه على ما فاته من الأجر العظيم،وما ناله من ثبور وخسران .طوبى لمن لداعي ربه أجاب ، وعمل صالحا فأصاب ، وتعرض للرحمة ففتح له الباب . وويل لمن أدرك رمضان فخرج فلم يغفر له ولم يعتق من النار0 هذه ـ أخي الحبيب ـ مشاعر نادم على التفريط، جالت في ذهنه وبسرعة وهو في مصلى العيد ينتظر الصلاة مع المسلمين في عيد الفطر الماضي.. وهي بالتأكيد مشاعر كل مؤمن في قلبه حسٌ وإدراك لفضائل شهر رمضان ، ومناقبه وعظيم منزلته عند الله 0ولا أحد منكم أيها الإخوة أن يساوره شك باني أنظر نظرة تشاؤمية ، معاذ الله 0ولكني أرى أن المجتمع في كل سنة بل في كل شهر أراه ينحط ، أراه يتراجع ، يتقهقر،لكن وللأسف، ودائما نقول : وللأسف ، في كل سنة ، في كل خطبة تعقب رمضان نقول وللأسف،وللأسف ثم وللأسف إذا بالأمة تعود إلى ما كانوا عليه بل وأسوء، فحين ما أعلن أن رمضان قد انتهى وإذا بالناس يسرفون في معاصي الله جل وعلا في يوم العيد وما بعده،ضُيّعت أمور ، ضُيّعت طاعات ، انتهكت محرمات ، عائذاً بالله من الخزي ،هذا فساد ،هذا إفساد ، لا تنظر إلى غيرك ، لا تقل إن معظم الناس يفعلون ويفعلون ،هذا يفعل وهذا يفعل وهذا يذر وهذا يترك ، لا تنظر إلى من هلك ولكن انظر إلى من نجا كيف نجا ؟ )وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ ( ]الأنعام : 116 [

أيها الأحبة : هذه أحاسيس ومقارنات ،ومشاعر وتوجيهات ، عن رحيل رمضان ، بأيام قليلة فقط لنرى ونشعر بالفرق بين حالنا في رمضان وحالنا هذه الأيام ، على قلتها فكيف يا ترى بحالنا بعد شهر وشهرين وأكثر ؟!رغم أنني أؤكد وأكرر أننا لا نطالب النفوس أن تكون كما هي في رمضان ، ولكننا نطالبها بالاستمرار والمداومة على الطاعات والواجبات ، وتذكر الله وخوف الله والصلة به ، ولو كانت هذه الطاعات قليلة فقليل دائم خير من كثير منقطع0اللهم إنا نسألك بأنا نشهد أنك الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد أن تقبل صيامنا و قيامنا و تصلح فساد قلوبنا و تحفظنا في سائر أيامنا و أحوالنا و ألا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و أن تتوب علينا إنك أنت التواب الرحيم، اللهم يا حي يا قيوم يا ذا لجلال و الإكرام من قام رمضان و صامه وتلا كتابك العزيز مخلصاً لك مبتغياً أجرك اللهم فاجعل قرة عينه رؤيتك ورؤية نبيك محمد r اللهم اجعل جائزتنا أن تعتقنا ووالدينا و المسلمين من النار يا عزيز يا غفار . اللهم يا حي يا قيوم إن كان بسابق علمك أن تجمعنا في مثل هذا الشهر المبارك فلتجمعنا فيه يا حي يا قيوم ، وإن قضيت بقطع آجالنا وما يحول بيننا وبينه فأحسن الخلافة على باقينا وأوسع الرحمة على ماضينا .اللهم تقبل منا رمضان، اللهم تقبل منا رمضان، اللهم تقبل منا رمضان، واعف عنا ما كان فيه من تقصير وغفلة. اللهم اجعلنا فيه من الفائزين ، اللهم ارحم ضعفنا وتقصيرنا وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، لا حول لنا ولا قوة لنا إلا بك فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين. وصلوا وسلموا على رسول الله ياعباد الله:استجابة لأمر الله:)إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا( ،وترضوا على الصحابة الكرام، نخص منهم بالذكر ذوي القدر العلي والمقام الجلي: أبو بكر و عمر و عثمان و علي ، وعلى سائر الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعلينا وعلى عباد الله الصالحين. )سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ۝ وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ ۝ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ(
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raby.own0.com
نبض الدموع
عضو مجلس الادارة


وسام شعلة المنتدى
الدولة : مصر

انثى
عدد المساهمات : 4626
تاريخ التسجيل : 06/05/2012
تعاليق : لا اله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين

مُساهمةموضوع: رد: تهانئ وتعازي رمضانية   الخميس مايو 17, 2012 10:44 pm

يعطيك ربي الف عافيه
جعله الله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طيور الجنه
عضو مجلس الادارة


وسام اقلام حرة
الدولة : مصر
انثى
عدد المساهمات : 3280
تاريخ التسجيل : 28/08/2011
المزاج المزاج : متفائله دائما

مُساهمةموضوع: رد: تهانئ وتعازي رمضانية   الإثنين مايو 28, 2012 12:59 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبض الدموع
عضو مجلس الادارة


وسام شعلة المنتدى
الدولة : مصر

انثى
عدد المساهمات : 4626
تاريخ التسجيل : 06/05/2012
تعاليق : لا اله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين

مُساهمةموضوع: رد: تهانئ وتعازي رمضانية   الثلاثاء يوليو 09, 2013 2:46 am

بارك الله فيك ...
وجزاك خير الجزآء ...

دمت بحفظ الله ورعايته


لـــوكُــنـــتُ اعـــــلمٌ يا زَمـــــن .... مـــــا كـــــان يُخـــــفيه القـــــدر

لنزعـــــتٌ قلبـــ♥ــي بيـــــدي... وزرعــــــتُ قـــــلبـــاً مـِــــن حـَــجــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
داعية الخير
المدير العام
المدير العام


وسام المدير العام
الدولة : مصر

انثى
عدد المساهمات : 22299
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
العمر : 46
المزاج المزاج : ولله الحمد

مُساهمةموضوع: رد: تهانئ وتعازي رمضانية   الأربعاء يوليو 10, 2013 10:35 pm

 جزاك الله الجنة اخى
وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
وكل عام وانتم بخير



(داعية الخير)

((ٱملي ٱلجنۃ))
(حبيبة الله ورسوله )
(تيتة يوسف)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسات الروح
شخصية هامة
شخصية هامة


وسام شعلة المنتدى
الدولة : مصر

عدد المساهمات : 757
تاريخ التسجيل : 28/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: تهانئ وتعازي رمضانية   الجمعة يوليو 25, 2014 12:36 pm

بارك الله فيك ...
وجزاك خير الجزآء



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تهانئ وتعازي رمضانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ملتقى الاحبة في الله ( اسلامي ..اجتماعي..ثقافي)  :: ملتقى الاحبة في الله_…ـ-*™£ منتديات المناسك الاسلامية£™*-ـ…_ :: ۞{ملتقى الخيمة الرمضانية}۞-
انتقل الى: