أخي العزيز الزائر
شرفنا تواجدك في هذا المنتدى الراقي والجميل
الراقي بأهله وناسة
والجميل
بما يحتويه من علم نافع وطرفة جميلة
ونرجو لك طيب الاقامة معنا بين اخوانك واخواتك
وان تثري هذا المنتدى بما لديك من جديد
وأن تفيد وتستفيد
أسال الله تعالي إت يتقبل منا ومناكم صالح الأعمال وإن يجعل تواجدنا لأبتغاء وجه اللع تعالي

Dear brother Guest
Honored by your presence in this forum upscale and beautiful
Upscale his family and policy
And beautiful
Including addition of beneficial knowledge and beautiful twinkling
We hope you a pleasant stay with us between brothers and sisters
And enrich this forum what you have again
And that the benefit and the benefit
I ask God Almighty ET accept our and Mnakm favor of business and that makes our presence in order to face Alla Come


ملتقى الاحبة في الله (اسلامي ..اجتماعي .. ثقافي)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الحمـــــد لله الواحد الاحد الكريم الوهاب الرحيم التواب غافر الذنب وقابل التوب و الصلاة و السلام على رسول الله & أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجمعنا وإياكم في هذه الحياة على الإيمان والذكر والقرآن &وأ سأل الله جل وعلا الذي جمعني مع حضراتكم في ملتقي ألأحبة في الله علي ذكره أن يجمعنا في الآخرة مع سيد الدعاة المصطفى في جنته ودار مقامته &اللهم لا تعذب جمعا التقى فيك ولك & أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن قال الله فيهم {الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولو الالباب} & { وأتقوا الله وأعلموا أن الله مع المتقين }
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» هل صليتم علي حبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم
من طرف داعية الخير الثلاثاء يونيو 19, 2018 9:42 pm

» كم مرة استغفرت ربك اليوم؟؟؟
من طرف داعية الخير الثلاثاء يونيو 19, 2018 9:32 pm

» أفشوا السلام علي المتواجدون بالملتقي
من طرف داعية الخير الثلاثاء يونيو 19, 2018 9:29 pm

» بريد القلوب ..مساحة للجميع ..
من طرف داعية الخير الجمعة يونيو 08, 2018 1:46 pm

» حديقة ملتقى الآحبة في الله الاسلامية
من طرف داعية الخير الجمعة يونيو 08, 2018 1:42 pm

» صباحكم .مساؤكم خيراخوتي الاعضاء ؟؟؟
من طرف داعية الخير الجمعة يونيو 08, 2018 3:24 am

» اللهُمَّ وَحِّدْ شملنا
من طرف داعية الخير الجمعة يونيو 08, 2018 2:42 am

» (النجم الرابع) اخونا الكريم يا ميت اهلاا وسهلاا ومرحبا
من طرف داعية الخير الأربعاء يونيو 06, 2018 6:23 pm

» فواصل منوعــــه
من طرف داعية الخير الإثنين يونيو 04, 2018 10:51 pm

» islam) اخونا الكريم يا ميت اهلاا وسهلاا ومرحبا
من طرف داعية الخير الخميس مايو 24, 2018 3:25 pm

» أطعم قلبك بالصيام
من طرف داعية الخير الأحد مايو 06, 2018 4:57 pm

» محبة سبقت ،
من طرف داعية الخير الأحد مايو 06, 2018 4:57 pm

» مسائل وأحكام في الصيام جمعتُها من شرح ابن عثيمين لبلوغ المرام
من طرف داعية الخير الأحد مايو 06, 2018 4:55 pm

» أحكام فقهية خاصة بالنساء
من طرف داعية الخير الأحد مايو 06, 2018 4:53 pm

» جدول مقترح للمسلم في شهر رمضان
من طرف داعية الخير الأحد مايو 06, 2018 4:51 pm

» دعاء لاستقبال شهر رمضان المبارك
من طرف داعية الخير الأحد مايو 06, 2018 4:50 pm

» خواطر إيمانية رمضانية
من طرف داعية الخير الأحد مايو 06, 2018 4:49 pm

» خواطر رمضانية ( إحنا ليه بنصوم رمضان ؟؟)
من طرف داعية الخير الأحد مايو 06, 2018 4:48 pm

» من أقوال العلماء والدعاة
من طرف داعية الخير السبت مايو 05, 2018 10:51 am

» [®][^][®][ أوعـــووو,, نبطـــــل نقــول يــــارب ][®][^][®]
من طرف داعية الخير السبت مايو 05, 2018 9:45 am


الساعة


أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
داعية الخير
 
النجم الرابع
 
الشيخ مرشدي
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 15 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 95 بتاريخ الأربعاء مايو 30, 2012 11:23 pm

شاطر | 
 

 الغيـــــــــــــــــــــــــــب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لؤلؤة الدعوة
مستشاري الادارة
avatar

وسام اقلام حرة
الدولة : مصر

انثى
عدد المساهمات : 1514
تاريخ التسجيل : 11/05/2011

مُساهمةموضوع: الغيـــــــــــــــــــــــــــب   الثلاثاء مارس 05, 2013 1:28 pm





الغيب



يبدأ القرآن الكريم بسورة الفاتحة، التي نتلوها في صلواتنا
كل يوم، وجوهرُ هذه السورة منذ الآية الأولى هو الإيمان بالغيب؛
فالابتداءُ بالبسملة المشتملة على اسم الله -تعالى- إقرارٌ بالغيب،
وإيمانٌ بالله -تعالى- وجعلٌ لاسمه الكريم مفتاحًا لكل عمل أو نشاط
ومقرونًا به؛ ذلك أن الله -تعالى- غيبٌ، والإيمان به هو إيمان من وراء
حجاب، والتوسل به هو توسل بهذا الغيب الذي لا نراه.


وعندما نمضي قدمًا في قراءة السورة؛ فإننا نرى فيها الدعاء
بالهداية إلى الصراط المستقيم، وهذا الصراط هو الآخَرُ غيبٌ، فالإيمان
بالإسلام يعني الإيمان بالغيب، وتفسير الصراط المستقيم على أنه يعني
الإسلام - يُشِير إلى أن الدعاء هو طلبُ الهداية إلى الإيمان الصادق
بالغيب، إيمان السائرين على الهَدْي الحقيقي القويم.


إن الإيمان بالغيب يمثِّل أهم ركيزة في العقيدة الإسلامية،
وإذا ما استقرأنا القرآن الكريم، فإننا سنجد أن الغيب هو المحور الذي
يدور عليه كلُّ أشكال الدعوة إلى الإيمان، وأنه من ثَمَّ هو الدين؛
فالإسلام يعني الإيمانَ بما جاء به رسولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم -
وتصديقَه فيما أخبر عنه، وأن ما أخبر عنه غيبٌ حتمًا، ونبوته غيب،
والقرآن غيب، على الرغم من أننا نراه في صورته المكتوبة المادية بين
أيدينا، فنحن نؤمن أن هذا الكتاب الكريم هو كلام الله -تعالى- وكلامُه -
سبحانه - غيبٌ، نزل به الروح الأمين، وهو غيب، على قلب سيدنا محمد - صلى
الله عليه وآله وسلم - الذي كان الوحيُ بالنسبة إليه عالَمَ شهادةٍ
وحقيقةً ملموسة، ولكنه بالنسبة إلى الآخرين كان خبرًا، والتسليم بصحة هذا
الخبر يعني التسليم بالغيب.


وعندما نقرأ سورة الفاتحة، فإننا نجد أنفسنا في دائرة
الغيب الكامل، فالسورة تبدأ بحمد الله، الذي هو غيب، وبوصف الله -تعالى-
برب العالمين، وهذه الربوبية غيب، ويوم الدين غيب، وإفراده بالعبودية قائم
على الإيمان به غيبًا، والاستعانة به وحدَه غيب هو الآخر؛ لأنه ثمرة
الإيمان بالغيب، فعملُنا ودعاؤنا كلُّه عبارة عن التفاعل مع الغيب، وإذ
يترسخ هذا المستوى من الإيمان بالغيب؛ نعرج على طلب الهداية منه إلى
الصراط المستقيم، الذي أشرت إليه آنفًا.


والغيب هو ما تبدأ به سورة البقرة، فقد أورد العلماء للآية الأولى فيها ﴿ الم
تأويلاتٍ مختلفة، وبيَّنوا أن ما ذكروه لا يَعْدُو كونه اجتهادًا
وتأويلاً، وأجمعوا على أن المرادَ الفعلي بها لا يعلمه غير الله -تعالى-
فدلالة هذه الآية غيب إذًا، والمؤمنون يتعبَّدون بها؛ لإيمانِهم بالغيب من
غير أن يدركوا لها مقصدًا محددًا، وأما من عداهم، فلهم معها شأن آخر.



والآيات التي تلي هذه الحروف
المقطَّعة تدور هي الأخرى على الغيب؛ ففيها الإشارة إلى الكتاب الذي
ألمحنا آنفًا إلى أن وجودَه المادي الملموس لا ينفي عنه صفة الغيب، وفيها
كذلك الإشارة إلى صفات المتقين.



وبيَّن القرآن الكريم أن المتقين هم المؤمنون بالغيب: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
﴾ [البقرة: 2، 3]، والصلاة والإنفاق أعمالٌ ما كانت لتتمَّ لولا الإيمان
بالغيب، فهما يؤدَّيان إيمانًا بِمَن فرضهما، وهو الله -تعالى- وهو غيب،
ورجاء الجزاء الموعود عليهما، وهو غيب أيضًا.



﴿ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
﴾ [البقرة: 4، 5]، وكما ذكرنا أن الإيمان بالقرآن يعني الإقرار بالغيب،
فإن الحال كذلك بالنسبة إلى الكتب السابقة، وعطف على ذلك كله التصديق
بالآخرة، التي هي غيبٌ كما لا يخفى تصديق الأشياء والحوادث المشهودة دون أن
يخالطها شبهة احتمال، فإذا كان المرء على ذلك في مكنون فؤادِه؛ كان على
هدًى من ربه، وكان من المفلحين، أو ليست أركان الإيمان غيبًا؛ وهي: الإيمان
بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره؟



فالدعوة إذًا قائمةٌ على اعتقاد الغيب،
وعدم الاكتفاء بما يوصل الحسُّ إليه، وبالجمع بين اعتقاد الغيب وإدراك
عالم الحس - أي: عالم الشهادة - تكتمل الحلقةُ الخاصة بالوجود وأسراره،
والاكتفاء بالغيب فقط، أو بعالم الحس وحسب - يُشِير إلى معرفة ناقصة بطبيعة
الوجود.



والمفلحون هم أصحاب المعرفة الكاملة، وأما الكافرون، فإنهم لا ينفع معهم إنذار؛ لأن قلوبهم مغلقة عن الإقرار بالغيب؛ ﴿ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ﴾ [البقرة: 7]، وهي وسائلهم الحسيَّة التي اصطنعوها بصورةٍ سطحية وساذجة في تشكيل المعرفة.


وإلى جانب هاتين الفئتين توجد فئةٌ
ثالثة، هم المنافقون الذين كانوا من الكافرين، ولكنهم ظنوا أنهم يخدعون
المسلمين؛ فكانوا يتظاهرون بالإيمان، والآيات 8 -20 من سورة البقرة تدور
عليهم.



إن سبب العزوف عن الإيمان بالغيب هو
الانحباس على الحس؛ ولهذا فإن القرآن الكريم لفت أنظارَ الناس جميعًا -
مؤمنين وكافرين ومنافقين - إلى عملية "الخلق"، الذي هو ظاهرة حسية
يلمسونها، ولكن المُنكِرين منهم يغفلون عن استخلاص الحقيقة الغيبية منها: ﴿
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي
جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ
السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا
تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
﴾ [البقرة:
21، 22]؛ فالخلق ظاهرة غيبية، ولكن لها مظاهر حسية، وكذلك القرآن الكريم
غيبٌ وله دلائل ملموسة؛ فالمخلوقات تُرَى وتُحَسُّ، والقرآن يُتلى
ويُسمَع، وإن جحود الجاحدين وشكَّ الشاكِّين هو في مَن وراء هذا الغيب؛
أي: الخالق - سبحانه وتعالى - ولكن القرآن الكريم في هذا الموضع قدَّم
التركيز على صدق القرآن المنَزَّل: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ
فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ
مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ
صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ
تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ
وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
﴾ [البقرة: 23، 24]؛ فهذا
الكتاب في ألفاظه من جنس ما كان العرب يتكلَّمون به، ولكنه تحداهم أن
يحاكوه في ذلك الوقت، وفي المستقبل، وبعدئذٍ جاءت آية في بيان إعجاز الخلق:
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ
مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا
فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ
كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ
بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا
الْفَاسِقِينَ
﴾ [البقرة: 26]، ثم أفاض في بيان خلق السموات والأرض والإنسان.



وقد كان أهل الكتاب من بين المُنكِرين، وهم
من جهةٍ كانوا يؤمنون بإلهٍ خالق، ولكنهم جحدوا نبوة الرسول - صلى الله
عليه وآله وسلم - فسرد عليهم - إلى الآية 75 - ما كان منهم، وكان كلُّ ما
حكاه عنهم غيبًا، لمن لم يكن على علم به، غير أنه كان حقيقةً ملموسة لبني
إسرائيل، أو لعلمائهم على الأقل، بما كان لديهم من كتاب، ومن ثَمَّ فإن هذا
القرآن الذي يوافق قصُّه لما هو معهم، لا بدَّ أن يكون مصدره هو الله -
سبحانه وتعالى.



فهناك إذًا المؤمنون الذين استخلص
الله -تعالى- قلوبَهم، والكافرون والمنافقون الذين لم يشاؤوا الإيمان
بالغيب لأي سبب كان، وقد جُوبِهوا بتحدِّيَينِ،
هما: القرآن
والخلق، وأهل الكتاب الذين كانوا يؤمنون بـ "الله" -تعالى- ولكنهم كفروا
بنبوة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وقد عُرض عليهم العلم الذي كانوا
يحسبون أنْ لا أحد سواهم يعرفه، مع بقاء نمط الخطاب الموجَّه إلى كل فئة
ذا فاعلية واضحة للفئات الأخرى.



وفي سورة البقرة عددٌ من القصص
والحوادث المقترنة بالغيب؛ كجانب من قصة بني إسرائيل، وسؤال سيدنا إبراهيم
- عليه السلام - عن كيفية إحياء الموتى، وكقصة العبد الذي مرَّ على قرية
وتساءَلَ عن كيفية إحيائها؛ فأماته الله مائة عام، وغيرها، إنها جميعًا
تدورُ في فلك الغيب وفي فلك الإيمان به.



وتختتم السورة بآيتينِ هما زبدة الإيمان بالغيب، وخلاصة
الارتباط بالله -تعالى- والتضرُّع إليه؛ ولهذا قال النبي - صلى الله عليه
وآله وسلم -: ((مَن قرأ بالآيتينِ من آخر سورة البقرة في ليلة،
كفَتَاه))؛ "صحيح البخاري حديث رقم 5008، صحيح مسلم حديث رقم 808"؛ لأنهما
جوهر ما هو مطلوب من العبد أن يعتقده في حياته، ويَأمُله من بارئه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة بأخلاقى
المراقب العام
المراقب العام
avatar

وسام شعلة المنتدى
الدولة : مصر

انثى
عدد المساهمات : 1784
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
تعاليق :

أنا لا أحيا بلا كرامتــــــــــــــى لذا لن أســـمح أن أكون ولو لمرة واحدة
في حياتي
رقمـــا يضــاف إلى قائمـــة أحد

مُساهمةموضوع: رد: الغيـــــــــــــــــــــــــــب   السبت مارس 09, 2013 11:56 am

الغيب في العقيدة الاٍسلامية هو العلم الذي يختص به الله سبحانه وتعالى دون غيره من خلقه وقد يظهر بعض من يصطفي من الرسل والأنبياء على بعض الغيبيات، والغيب لايعلمه الا الله سبحانه وتعالى وادعاء الغيب يعتبر كفرا أكبر مخرجا من الملة ومن امثلة ادعاء الغيب هو برج الحظ أو ماشابه في الجرائد والمجلات.


والغيب هو كل حقيقة لا يدرك طبيعتها العقل أو لا يتعامل معها الإنسان بالحواس حيث لا سبيل إلى معاينتها أو الوقوف عليها، لكنه يدركها كحقيقة ، كالملائكة والجن والشياطين والجنة والنار أو كالمستقبل وما سيقع فيه. والروح التي تحيي هذا الجسد عند الإنسان والحيوان هي من علم الغيب أيضاً، ندركها كحقيقة لكن لا سبيل إلى معاينتها أو إدراك طبيعتها.

والغيب هو ما خلف المنظور أو ما يسمى بـ ( ما وراء الطبيعة ) أو (الميتافيزيقا)

والله اعلم

جزاكى الله خيرا

طرح رائع


اوسمة اميرة باخلاقي








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة
مستشاري الادارة
avatar

وسام اقلام حرة
الدولة : مصر

عدد المساهمات : 5071
تاريخ التسجيل : 28/04/2013
المزاج المزاج : متقلبة احيانا

مُساهمةموضوع: رد: الغيـــــــــــــــــــــــــــب   الثلاثاء أكتوبر 07, 2014 2:08 pm

يعطيك الف الف عافيه

موضوع رااائع

وجهود أروع


اوسمة نسمة







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغيـــــــــــــــــــــــــــب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملتقى الاحبة في الله_…ـ-*™£آ منتديات القرآن الكريم£™*-ـ…_ :: ۞{ملتقى القرآن وعلومه}۞-
انتقل الى: