" وَ الَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّه" [البقرة (165)]

إن القلوب جُبلت على حُب من أحسن إليها، وبغض من أساء إليها

ولا أحدٌ أعظمَ إحساناً من الله سبحانه

فإن إحسانه على عبده في كل نَفَس ولحظة

وهو يتقلّب في إحسانه في جميع أحواله

ولا سبيل له إلى ضبط أجناس هذا الإحسان فضلاً عن أنواعه أو عن أفراده

ويكفي أن من بعض أنواعه :

نعمة النّفَس التي لا تكاد تخطر ببال العبد

وله عليه في كل يوم وليلة أربعة وعشرون ألف نعمة

فإنه يتنفس في اليوم والليلة أربعة وعشرين ألف نفس

وكل نفس نعمة منه سبحانه

فإذا كان أدنى نعمة عليه في كل يوم أربعة وعشرين ألف نعمة

فما الظن بما فوق ذلك وأعظم منه



اللهم تقبل منا صالح الأعمال و اجعلها خالصة لوجهك الكريم

اللهم اجعل اخر كلامي في الدنيا ...لا اله الا الله محمد رسول الله

صلى الله و سلم و بارك على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله و صحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين