أخي العزيز الزائر
شرفنا تواجدك في هذا المنتدى الراقي والجميل
الراقي بأهله وناسة
والجميل
بما يحتويه من علم نافع وطرفة جميلة
ونرجو لك طيب الاقامة معنا بين اخوانك واخواتك
وان تثري هذا المنتدى بما لديك من جديد
وأن تفيد وتستفيد
أسال الله تعالي إت يتقبل منا ومناكم صالح الأعمال وإن يجعل تواجدنا لأبتغاء وجه اللع تعالي

Dear brother Guest
Honored by your presence in this forum upscale and beautiful
Upscale his family and policy
And beautiful
Including addition of beneficial knowledge and beautiful twinkling
We hope you a pleasant stay with us between brothers and sisters
And enrich this forum what you have again
And that the benefit and the benefit
I ask God Almighty ET accept our and Mnakm favor of business and that makes our presence in order to face Alla Come


ملتقى الاحبة في الله (اسلامي ..اجتماعي .. ثقافي)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الحمـــــد لله الواحد الاحد الكريم الوهاب الرحيم التواب غافر الذنب وقابل التوب و الصلاة و السلام على رسول الله & أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجمعنا وإياكم في هذه الحياة على الإيمان والذكر والقرآن &وأ سأل الله جل وعلا الذي جمعني مع حضراتكم في ملتقي ألأحبة في الله علي ذكره أن يجمعنا في الآخرة مع سيد الدعاة المصطفى في جنته ودار مقامته &اللهم لا تعذب جمعا التقى فيك ولك & أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن قال الله فيهم {الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولو الالباب} & { وأتقوا الله وأعلموا أن الله مع المتقين }
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» أفشوا السلام علي المتواجدون بالملتقي
من طرف داعية الخير السبت سبتمبر 15, 2018 1:18 pm

» صباحكم .مساؤكم خيراخوتي الاعضاء ؟؟؟
من طرف داعية الخير الأحد سبتمبر 09, 2018 12:07 pm

» بريد القلوب ..مساحة للجميع ..
من طرف داعية الخير الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 10:58 am

» التربية بالحب \د..ميسرة طاهر...
من طرف داعية الخير الخميس أغسطس 30, 2018 7:23 pm

» جمعه مباركه على جميع المسلمين ياااارب
من طرف داعية الخير الخميس أغسطس 30, 2018 7:21 pm

» نبض الدموع الحبيبة عودا طيبااااا
من طرف داعية الخير الخميس أغسطس 30, 2018 7:09 pm

» إذا طَلَعَتْ شمسُ النهارِ فإنَّها أمَارَة تسْلِيمي عليكمْ فسَلمُوا
من طرف نبض الدموع الخميس أغسطس 30, 2018 11:51 am

» شعور غريب !!!
من طرف نبض الدموع الخميس أغسطس 30, 2018 11:50 am

» حدث وقصيدة ,, ما نظمه بن زريق البغدادي قبل موته . التسجيل
من طرف نبض الدموع الخميس أغسطس 30, 2018 11:48 am

» قصيدة رائعة ﺟﺪﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻣﺮﺃة ﻟﺮﺟﻞ ﺃﻓﺮﻳﻘﻲ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﺴﻠﻢ
من طرف نبض الدموع الخميس أغسطس 30, 2018 11:46 am

» مهارة (اللاحب)
من طرف نبض الدموع الخميس أغسطس 30, 2018 11:45 am

» شجرة العمر والحكمة
من طرف نبض الدموع الخميس أغسطس 30, 2018 11:44 am

» (وردة العاصمة) الاخت الكريمة يا ميت اهلا وسهلاا ومرحبا
من طرف نبض الدموع الخميس أغسطس 30, 2018 11:17 am

» اخونا الكريم (عادل ) يا ميت اهلاا وسهلاا ومرحبااا
من طرف نبض الدموع الخميس أغسطس 30, 2018 11:16 am

» {طاىر السعادة } يا ميت اهلا وسهلا
من طرف نبض الدموع الخميس أغسطس 30, 2018 11:14 am

» صلة الرحم وأهميتها في الإسلام
من طرف نبض الدموع الثلاثاء أغسطس 28, 2018 7:42 pm

» كم مرة استغفرت ربك اليوم؟؟؟
من طرف داعية الخير الثلاثاء أغسطس 28, 2018 11:49 am

» هل صليتم علي حبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم
من طرف داعية الخير الإثنين أغسطس 27, 2018 2:03 pm

» ســجــل حــضــورگ بــإْسـم إْحـد إْلأعــضــاء
من طرف داعية الخير الإثنين أغسطس 27, 2018 2:00 pm

» حديقة ملتقى الآحبة في الله الاسلامية
من طرف داعية الخير الجمعة يونيو 08, 2018 1:42 pm


الساعة


أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
داعية الخير
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 17 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 17 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 95 بتاريخ الأربعاء مايو 30, 2012 11:23 pm

شاطر | 
 

 الوصايا الـعشر في سورة الأنعام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد بحبكم في الله
صاحب الموقع


الدولة : مصر

ذكر
عدد المساهمات : 2471
تاريخ التسجيل : 12/03/2011

مُساهمةموضوع: الوصايا الـعشر في سورة الأنعام    الأربعاء مايو 04, 2011 6:18 pm

الحمد لله الذي جعل هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس، وجعل فيها كتابه خير منهاج ونبراس،وبذر فيها بذور الخير ففاح شذاً وطاب غراس،اصطفاها من بين سائر الأمم، وأفاض عليها ما شاء من النعم، ودفع عنها كل شر وبأس.وأصلي وأسلم على من كان لظلامنا بإذن الله ضياء،ولأبصارنا جلاء، جاءنا على حين فترة من الرسل، وانطماس من السبل، فجلى المبهمات، وكشف الغياهب والظلمات، وجاء من عند ربه بكتاب معجز الآيات،واضح البينات، فانهدم بنيان الوثنية، وارتفع لواء الحنيفية.صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الفقهاء العلماء الأكياس،وعلى من سار على نهجهم واتبع دربهم ما ترددت في الصدور الأنفاس ،أما بعد :فاتقوا الله أيها الناس،وراقبوه في سركم وعلانيتكم،ولتتقوه في جميع أعمالكم وما من به عليكم من الحواس،فإنها غدا مستنطقة،وعليكم شاهدة ،والله رقيب عليكم،لا تغيبون عنه إلا إن استطاع أحد أن يغيب عن عين له أو رأس0 . أيها المسلمون :تحتضن سورة الأنعام المباركة ثلاث آيات مباركات؛ تعرف بآيات الوصايا، من التزم وصاياها أمرا ونهيا تحقق فلاحه، وتأكد نجاحه،وقد عقب الله عز وجل على كل آية بالإشارة إلى أهمية ما جاء فيها، والثمرة التي نحصدها ونجـنيها، والثمرة تعقل وتذكر،يصل الإنسان بسببهما إلى مقام التقوى،وهو مقام يناله ذوو الأفكار الثاقبة،فيضمنون لأنفسهم حسن العاقبة }وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى{[طـه:132] أَيُّها المُؤمِنونَ: ووقفات ستتوالى بإذن الله عز وجل- مع وصايا في غاية الأهمية، أبدؤها بلفت النظر إلى أهميتها، فقد روى عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الهدى rقال ((من يبايعني على هذه الآيات وتلا: }قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً { [الأنعام:151] إلى آخر الثلاث الآيات، ثم قال r: ((فمن وفى فأجره على الله، ومن انتقص شيئاً أدركه الله به -أي: في الدنيا- كانت عقوبته، ومن أخر إلى الآخرة كان أمره إلى الله؛ إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له)) رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي . وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه مقالة عظيمة، تكشف عن أهمية ما نقف معه من هذه الوصايا القرآنية حيث قال: (من أراد أن يقرأ صحيفة رسول الله r التي عليها خاتمه فليقرأ هؤلاء الآيات: }قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ... { [الأنعام:151])، قال تعالى: }قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ$ وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ$وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{ [الأنعام:-151-153] إنها وصية مختومة ممهورة بختم ومهر رسول الله r. وذكر القرطبي هذه الرواية عن غير ابن مسعود وقال فيها: (وعليها خاتمه الذي لم ينفك). فهذه الوصية التي وجهها الحق جل وعلا لرسوله r، وجعلت خطاباً وتوجيهاً لأمته، هي التي رأى الصحابة أنها خلاصة تلك الوصية، وخلاصة تلك الديانة العظيمة والشريعة الكاملة التي بعث بها رسول الله r.وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "في الأنعام آيات محكمات هن أم الكتاب". وذكر ذلك القرطبي نقلاً عن ابن عباس بقوله:"الآيات المحكمات التي ذكرها الله جل وعلا في آل عمران أجمعت عليها شرائع الخلق، ولم تنسخ في ملة قط"،أفليس مثل هذه الوصايا حري بنا أن نعنى بها؟وهي آيات تتلى في كتاب الله عز وجل،وهداية وجهت لخير الخلق عليه الصلاة والسلام، ولذا فإننا نقف معها هذه الوقفات المتتاليات، نسأل الله عز وجل أن يفتح علينا في معانيها، وأن يوفقنا لحسن قبولها والعمل بها. قوله تعالى:} قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً { [الأنعام:151]الخطاب لرسول الله r،وكما ذكر القرطبي:أمر النبي rأن يبين للناس ما حرم الله عليهم، قال:وهكذا يجب على من بعده من العلماء أن يبلغوا الناس ويبينوا لهم ما حرم الله عليهم وما أحل، لقوله تعالى: } لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ {[آل عمران:187] 0 أيها المسلمون:وثمة أمر آخر: وهو الخطاب الذي يوجهه النبي r،ويوجهه من بعده من حملة رسالته وأتباع سنته، فقوله: }قُلْ تَعَالَوْا{هذا النداء للخلق جميعاً،ويخص المسلمين وغيرالمسلمين معاً،فإن هذا النداء هو نداء هذه الشريعة الخاتمة،والرسالة التي بعث بها محمد r.وما سبق من هذه الآيات يبين لنا حكمة وضع هذه الآيات في هذا السياق؛ وذلك أن الآيات السابقة كانت تخاطبنا عن المشركين من أهل الجاهلية، وعن أفعالهم الشنيعة التي أحلوا فيها ما حرم الله،وحرموا فيها ما أحل الله؛ اتباعاً لأهوائهم، وتقريراً لأعرافهم، وتثبيتاً لجاهليتهم، ومن هنا جاء الخطاب الرباني في مواجهتهم قبل هذه الآيات والوصايا بقوله سبحانه:}قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمْ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ { [الأنعام:150]،فأولئك حرفوا وبدلوا وغيروا ، فجاء النداء لتصحيح المسار، فإنه لا حلال إلا ما أحل الله، ولا حرام إلا ما حرم الله، ولا شرع إلا ما جاء عن الله أو بلغه رسوله r،قال تعالى: }وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ{ [الأحزاب:36]،فليس هناك اختيارات،وليس هناك أنواع من الأهواء التي تقدم شيئاً أو تؤخره، وإلا كان ذلك ضرباً من مناقضة أصل الإيمان، ومخالفة صفاء التوحيد،.ولذلك جاء هذا الخطاب وهذه الوصية التي أمر بها المصطفى عليه الصلاة والسلام؛ لتبين لنا جملة الأمور المهمة، كما روي عن ابن عباس:"أن هذه الوصايا قد أجمعت عليها الشرائع كلها، ولم ينسخ منها شيء قط، وأنها خلاصة هذا الدين وجوهره، وأن بها العصمة من كل زلل،ومن كل فتنة،ومن استمسك بها فقد أدى ما عليه، وقد وفّى لله جل وعلا بما أمره به ونهاه عنه،وبعد ذلك فمن قصر أو فرط فحسابه على الله عز وجل.ومن هنا فإن هذه الآيات والوصايا تشتمل على أصول المحرمات في الأقوال والأفعال،وأصول الفضائل وأنواع البر،فهي تجمع ما نهي عنه وما أمر به من الكليات التي تستقيم بها الحياة،ابتداءً من اعتقاد القلب ويقين النفس،وانتهاءً بفعل الجوارح والسلوك،ومروراً بألفاظ اللسان وأقواله،وتعريجاً على العلاقات والصلات والمعاملات والأحكام والتشريعات،فهي شاملة لذلك كله، ففيها قوام الدين كله؛ لأنها تشتمل على جوهر هذا الدين العظيم.أما المتبعون لأهوائهم الذين يقدمون الظنون على الحقائق،والذين يحللون ويحرمون بحسب أهوائهم، فقل لهم: }تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ {فإن الذي يحل ويحرم إنما هو ما ثبت في الوحي وجاء به الشرع الكريم، ونطق به الرسول العظيمr

أيها المسلمون : بدأت الوصايا بالقاعدة الأساسية وهي الدعوة إلى الوحدانية، وعدم الإشراك بالله في أي قول أو عمل، إذا جاءت الوصية الأولى بتحريم الشرك ؛ فهي ملزمة بالتوحيد وإفراد الله بالعبادة، ويكون التوحيد شاملاً: لتوحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات، توحيداً خالصاً لا تشوبه شائبة.حيث يجب إفراد الله تعالى بالعبادة، والعبادة تتضمن الدعاء والاستعانة والاستغاثة وطلب المدد والذبح، فلا يحل دعاء غير الله لقولهr(( الدعاء هو العبادة))رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني ،والاستعانة والاستغاثة لا يكونان إلا بالله ؛ لقولهr((إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله))رواه الترمذي،وصححه الألباني وطلب المدد لا يكون إلا من الله، فلا يحل أن يقول قائل «مدد يا حسين»، أو «مدد يا رسول الله»، وإنما نتضرع إليه سبحانه ونستغيث به ونقول «اللهم يا رب أمدنا، اللهم يا رب أغثنا»؛ لقول الله تعالى }إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ{ [الأنفال:9] كذلك الذبح لا ينصرف إلا لله ،لقوله تعالى}قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{ [الأنعام:162]والنسك هو الذبح إن الشرك في كل صوره وأشكاله،هو المحرم الأول؛لأنه يجر إلى كل محرم، وهو المنكر الأول الذي يتعين حشد كل الطاقات لإزالته ،حتى يعترف الناس أنه لا إله إلا الله، ولا حاكم ولا مشرع إلا هو سبحانه وتعالى، وأن التوحيد على إطلاقه هو القاعدة الأولى، التي لا يغني عنها شيء آخر من عبادة أو عمل. فهذه الوصية أول ما بدأت بالتحذير من الشرك بالله عز وجل؛ وذلك لأنها مفتاح لما يريد الله عز وجل من الخير لأهل الإيمان والتوحيد؛ لأن الإيمان والتوحيد هو أساس الأمر ومبدؤه ومنتهاه، قال عز وجل: }إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ { [النساء:48]، وفي الصحيحين من حديث أبي ذر أن النبي rقال: ((من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة)). ولو أردنا أن ننتبه إلى الصور الكثيرة التي يعج بها واقع أمة الإسلام اليوم لوجدنا مخاطر كثيرة ينبغي الحذر منها0

أيها المسلمون:كثيرا ما يتبع القرآن الكريم الأمر بعبادة الله وحده والنهي عن الإشراك به شيئا الأمر بالإحسان إلى الوالدين، فبين الأمرين ارتباط وثيق،ووصـل دقيق، فعبادة الله وحده حق من أنشأ وخلق، وأوجد ورزق، والإحسان إلى الوالدين حق من كانا للخلق والإيجاد سببا، ووصايا سورة الأنعام تؤكد ذلك حيث يقول الله تعالى في الوصية الثانية: }وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً {[الأنعام:151]،والإحسان إلى الوالدين دعوة إلى معاملتهما معاملة كريمة، مبنية على المحبة والعطف، محلاة بالرقة مزينة باللطف، وإذا كان التوحيد هو جوهر العقيدة فإن بر الوالدين والإحسان إليهما ثمرة من ثمارها وأثر من آثارها، ولذلك كانت العقيدة في المرتبة الأولى قبـل رابطة الأولاد بالوالدين؛ فواجب طاعة الوالدين يسـقط حين يأمر الوالدان بما يغضب الرب ويبعد عن رضاه، يقول الرسول r ((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)) وهذا النهي بعدم طاعة الوالدين في المعصية لا يسـقط حقهما في المعاملة الطيبة والصحبة الحسنة،تقول أسماء بنت أبي بكر: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله rفاستفتيت رسول الله rفي صلتها؛ فقال: ((نَعَم، صِلِي أُمَّـكِ))وقد جمع القرآن الكريم هذا التوازن في معاملة الوالدين في آية كريمة من سورة لقمان، حيث قال الله تعالى:}وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً{ [لقمان: 15] وبعد الأمر بأداء حق الله وحق الوالدين تأتي :

الوصية الثالثة :عدم قتل الأولاد بسبب الفقر، وهذا كان يحدث في الجاهلية ولا سيما قتل البنات مخافة الفقر ومخافة العار، ولعل الإجهاض الذي يحدث اليوم وهو قتل للنفس قبل الولادة محرم أيضًا إلا إذا كان استمرار الحمل يؤدي إلى خطر على حياة الأم، وقد يلحق بذلك تحديد النسل ومنع الإنجاب مخافة الفقر؛لأن الأرزاق مكفولة، يقول تعالى }وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا { [هود: 6] وبعد الوصية الأولى التي تقوم عليها كل وصية والوصيـتين المتعلقتين بالحياة الأسرية تأتي:

الوصية الرابعة يحتضنها قول الله تعالى: } وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ { [الأنعام: 151]أي: اجعلوا بينكم وبينها مسافة؛ ولأن المصطفى rقد قال: ((فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات يوشك أن يقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه)).فكل ما عظم جرمه، وتجاوز في الفحـش اسمه وإثمه؛ يجب توقيه، ويلزم تجنبه وتلافيه، لانها من كبائر الذنوب مثل الزنا وشرب الخمر وغيرهما، وكل ما يؤدي إلى الحرام فهو حرام، ولهذا نهى الله تعالى عن الاقتراب من الفواحش، فلا يجوز النظر إلى المرأة الأجنبية، ولا الدخول عليها ولا الخلوة بها، ولا يحل الاختلاط بغير المحارم بالمجالسة ولا المحادثة إلا لضرورة قهرية، وبضوابط شرعية، والضرورة بقدرها، وعند الضرورة لا يحل لين الكلام، ولا تحل مصافحة المرأة الأجنبية فلا يمـكن قيام أسرة سليمة ولا مجتمع نظيف عفيف إلا بالبعد عن الفواحش ظاهرها وخافيها.

وفي الوصية الخامسة :عدم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، قال تعالى }وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ{[الأنعام: 151] والحق هو رجم الزاني المحصن، والقصاص،والردة ؛لقول النبي r ((لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة)) رواه مسلم،فحق الحياة للإنسان مكفول،وكل من حرمه ذلك هو أمام الله مسؤول،والإسلام يحـترم النفس البشرية ويقدر لها حرمتها،ويوجب حمايتها وصيانتها،من حيث هي نفس حية مريدة، بغض النظر عن العقيدة، يقول الرسول r: ((من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما)).إن الاعتداء على نفس أي إنسان هو اعتداء على جنس النفس، كما أنه اعتداء على حق الحياة ذاتها0

أَيُّها المُؤمِنونَ : تتتابع وصايا سورة الأنعام، فتحتضن الآية الثانية من آيات الوصية أربع وصايا، يقول الله تعالى: }وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{ [الأنعام:152]عدم الاقتراب من مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده، وبلوغ الأشد لا يعني بلوغ سن الحادية والعشرين، ولكن يكون عندما يصبح اليتيم رشيدًا، كما قال تعالى
} فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ {[النساء: 6]والاقتراب من مال اليتيم بالتي هي أحسن يقصد به تنمية المال بالحلال مثل الاتجار به في المباحات إذا غلب على الظن حصول الربح، وكافل اليتيم هنا إن كان غنيًا فعليه أن يستعفف ولا يأخذ أجرة على عمله في مال اليتيم، وإن كان فقيرًا فيحل له أخذ أجرة بقدر جهده ؛ لقوله تعالى : }وَمَنْ كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ{[النساء: 6]


أيها المسلمون:بعد الوصية باليتيم وماله يوصي الله عباده بإيفاء الكيـل والميزان، وهذا أمر لا يستغنى عنه في مجال المعاملات بيعا وشراء وأخذا وعطاء، فلا تطفيف للكيـل عند الشراء ولا نقص له عند البيع، وكذلك الشأن في الميزان وما شابه ذلك من مقاييس، فالمؤمن يكيل ويزن ويقيس بكل عدل وبكل دقة؛ ليأخذ كل ذي حق حقه، وإذا كان العدل مطلبا شرعيا وأمرا حتميا في تعامل الناس في المال والتجارة والبيع والشراء، فهو كذلك في الأقوال والأحكام والقضاء، ولذلك جاءت 0

الوصية الثامنة في قول الحق سبحانه:}وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى{[الأنعام: 152] العدل في الأحكام وفي الشهادة حتى وإن كان أحد الخصمين من الأقارب، وكما قال تعالى }وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ{[النساء: 135]إن التزام قول الحق والحكم بالعدل وصية الله للعباد، بها تصـلح الأحوال وتأمن البلاد، وفي ظلال هذه الوصية لا تعصب لقريب، ولا مجاملة لحبيب، ولا ظلم لإنسان بالتحامل عليه؛ بقصـد إيصال الضرر إليه، ويلحق بالأحكام والشهادات تقدير الدرجات في الامتحانات وتقييم الأعمال عند الترقية أو عند التعيين أو عند منح الجوائز أو عند إسناد الأعمال في المناقصات، أو عند البيع في المزادات وما إلى ذلك0ثم تأتي

الوصية التاسعة حيث يقول ربنا وخالقنا: }وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{ [الأنعام: 152] فالوفاء بالعهد وصدق الوعد وصية إلهية، بتحقيقها يتحقق أمر مهم من أوامر الدين، وتنتشر الثقة بين الناس في جميع الميادين، وكل عهد أبرم بين شخصين أو بين جماعتين هو عهد مع الله واجب الوفاء لازم الإتمام، ما دام منضبطا بقواعد الإسلام. فاتقوا الله -عباد الله- والتزموا أوامر الله ونفذوا وصاياه؛ تسعدوا بمحبـته ورضاه.أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه يغفر لكم إنه هو الغفور الرحيم، وادعوه يستجب لكم إنه هو البر الكريم.






















الوصايا الـعشر في سورة الأنعام


الحمد لله الذي أنزل كتابه الكريم هدى للمتقين، وعبرة للمعتبرين، ورحمة وموعظة للمؤمنين، ونبراساً للمهتدين، وشفاءً لما في صدور العالمين، أحمده تعالى على آلائه، وأشكره على نعمائه،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أحيا بكتابه القلوب، وزكى به النفوس،هدى به من الضلالة،وذكر به من الغفلة،وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، الذي كان خلقه القرآن فصلوات الله عليه وعلى آله وصحبه، الذين كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يعلموا ما فيها من القول والعمل،ورضي الله عن جنده وحزبه، ومن ترسم خطاه وسار على نهجه، ما تعاقب الجديدان، وتتابع النيران، وسلم تسليماً كثيراً أما بعد فاتقوا الله عباد الله فإن تقوى الله زاد الوصول إليه وأمنه الوقوف بين يديه، ومهر الجنة العالية والقطوف الدانية.

أيها المؤمنون :إن المنهج الذي رسمه الله للإنسان ليسير عليه ويلتزمه في سلوكه مع الله ومع الناس هو المعبر عنه بالاستقامة، وهي خاتمة الوصايا العشر،وفيها يقول تعالى: }وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{ [الأنعام:153]ويدخل في هذا الصراط المستقيم هذه الأمور التي وصانا الله بها؛ من توحيده وإخلاص الدين له، ومن اجتناب الشرك، ومن اجتناب العقوق، والقيام بالبرّ ومن،ومن إلى آخر الأشياء التي ذُكرت في هذه الوصايا؛ كلها داخلة في صراط الله المستقيم،وعلينا أن نتبعه }وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ {وهذه الوصية باتباع الصراط جاءت في آيات كثيرة، بأساليب مختلفة، منها : الأمر بالاعتصام بحبل الله وأن لا نتفرق، فنتبع صراط الله المستقيم، في عقائدنا وفي عباداتنا، وفي معاملاتنا، وفي مناهجنا وفي سياستنا، وفي كل أمر شرعه الله تبارك وتعالى؛ فإنه صراطه،وإنه عدله سبحانه وتعالى، ولن تستقيم للمسلمين حياة إلا إذا اتبعوا صراط الله المستقيم،وإلا فهي حياة منحرفة،وحياة حقيرة ودنيئة،حياة الذلّ والهوان،لعدم التزامنا وسلوكنا هذا الصراط المستقيم وعدم إتباعنا لمنهج الله الحقّ . }وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ{ نهي عن التفرق ونهي عن الضلال: }وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ {كل الملل والنحل لا يجوز أن نتبع منها شيئا،طرق البدع والضلال لا نتبع منها شيئا،نلتزم صراط الله المستقيم،لا ترى فيه }عِوَجاً وَلا أَمْتاً{(الصراط المستقيم )هو المعتدل الذي يوصلك إلى الله تبارك وتعالى ومرضاته .أما السبل الأخرى فكما جاء في حديث ابن مسعود وحديث جابر وغيرهما قال:( خط لنا رسول الله rخطا وقالSad(هذا سبيل الله )) ثم خط خطوطا عن يمينه وعن يساره وقال Sad(هذه سبل على كل سبيل شيطان يدعو إليه)) فللشيطان سبل كثيرة؛ سبيل اليهود،سبيل النصارى،سبيل الوثنيين؛المجوس،الهندوك، سبل للروافض وللخوارج، للمعتزلة، للمرجئة، لاثنتين والسبعين فرقة، على كل سبيل منها شيطان يزينه ويزخرفه ويلمعه للسخفاء الذين لا يعقلون ولا يتبصرون ولا يتّعظون ولا يتذكرون !! }وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{ [الأنعام:153] انظروا ! قال في الوصية الأولى: }لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ { ثم قال في الثانية :}لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{ ثم قال هنا }لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{ قال بعض العلماء وأظن منهم ابن عطية :لأنه إذا عقِل تذكر،وإذا عقل وتذكر حصلت التقوى؛ إذا عقل وصية الله وعمل بها، وإذا تذكر هذه الوصايا العظيمة واستفاد من هذه الذكرى، قاده ذلك إلى تقوى الله ومراقبته وخشيته،استقام على الصراط المستقيم،وأخذ بمواعظ الله ونصائحه ووصاياه،لابدّ أن يكون من أفضل المتقين إن شاء الله .فاتقوا الله -عباد الله- واذكروه،واستقيموا إليه،واعلموا أن التزام هذه الوصايا العشر أمر محـكم ثابت في كل جيل، دائم في كل عصر. نسأل الله تعالى أن يسلك بنا طريق المتقين،وأن يجعلنا من الفائزين،وأن يهدينا صراطه المستقيم، إنه ولي ذلك والقادر عليه الله عز وجل أن يبرئ قلوبنا من الشرك به، وأن يطهر نفوسنا من الشرك به،وأن يطهر عقولنا من الشرك به، وأن يجعلنا أعظم اعتماداً عليه، وأصدق توكلاً عليه، وأشد إخلاصاً له،وأعظم خوفاً منه، وأصدق ثقة به، وألا يجعل في قلوبنا خوفاً ولا رهبة ولا رجاءً ولا تعلقاً إلا به سبحانه وتعالى. اللهم إنا نبرأ إليك من الشرك والكفر وأهله، اللهم إنا نسألك أن تحبب إلينا عبادك المؤمنين، برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم تول أمرنا،وارحم ضعفنا،واجبر كسرنا،واغفر ذنبنا. اللهم أصلح أحوالنا،واختم بالصالحات أعمالنا وآجالنا. اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاك وأنت راضٍ عنا.اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه،وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه،وأهدنا اللهم لما اختلف فيه من الحق بإذنك،وأخرجنا من الظلمات إلى النور برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، وأصلح اللهم أئمتنا وولاة أمورنا،واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين! اللهم وفق ولي أمرنا لهداك، واجعل عمله في رضاك، وارزقه بطانة صالحة تدله على الخير وتحثه عليه يا سميع الدعاء! اللهم احفظ بلاد الحرمين من كل سوء ومكروه،واحفظ اللهم عليها أمنها وإيمانها، وسلمها وإسلامها، وسعة رزقها،ورغد عيشها يا رب العالمين.اللهم احفظ ديار المسلمين من كل سوء ومكروه.اللهم رد كيد الكائدين،وادفع شرور المعتدين،وسلم ديار المسلمين،واحقن دماءهم،واحفظ أعراضهم وأموالهم يا رب العالمين، اللهم رد كيد الأعداء في نحورهم،واشغلهم في أنفسهم، واجعل الدائرة عليهم، لا ترفع اللهم لهم راية، ولا تبلغهم غاية، واجعلهم اللهم لمن خلفهم آية،وأنزل اللهم بهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين. عباد الله صلوا وسلموا على رسول الله؛ استجابة لأمر الله: }إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً { [الأحزاب:56]،وترضوا على الصحابة الكرام،وأخص منهم بالذكر ذوي القدر العلي والمقام الجلي وهم: أبو بكر و عمر وعثمان وعلي،وعلى سائر الصحابة والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،}سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ` وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ ` وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ{
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raby.own0.com
مريم
عضو مجلس الادارة
avatar

وسام اقلام حرة
الدولة : مصر

انثى
عدد المساهمات : 7056
تاريخ التسجيل : 05/12/2011
المزاج المزاج : رضا بقضاء الله
تعاليق : كُـــــنُ فـِ الدّنـيـــَــا كـَ عــَــابــِــر سـَبيــــِـلْ
وَاتــْـرِكْ وَرَاءكْ كُــــلّ اثـَــرٌ جَميـِــلْ
فمَـــا نَحــْـنَ فَيهـَـا إلا ضِيـــوفْ
¨وَمَا عَلىْ الضّيف ألا الرّحِيلْ

مُساهمةموضوع: رد: الوصايا الـعشر في سورة الأنعام    الأربعاء يناير 04, 2012 8:52 am

وجزاك الله خيرا
الله يعطيك الصحة والعافية


وجعلة فى ميزان حسناتك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة بأخلاقى
المراقب العام
المراقب العام
avatar

وسام شعلة المنتدى
الدولة : مصر

انثى
عدد المساهمات : 1784
تاريخ التسجيل : 15/05/2012
تعاليق :

أنا لا أحيا بلا كرامتــــــــــــــى لذا لن أســـمح أن أكون ولو لمرة واحدة
في حياتي
رقمـــا يضــاف إلى قائمـــة أحد

مُساهمةموضوع: رد: الوصايا الـعشر في سورة الأنعام    الخميس فبراير 07, 2013 7:30 pm

اسأل الله العظيم
أن يرزقك الفردوس الأعلى من الجنان.
وأن يثيبك البارئ خير الثواب .
دمت برضى الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة
مستشاري الادارة
avatar

وسام اقلام حرة
الدولة : مصر

عدد المساهمات : 5071
تاريخ التسجيل : 28/04/2013
المزاج المزاج : متقلبة احيانا

مُساهمةموضوع: رد: الوصايا الـعشر في سورة الأنعام    الثلاثاء أكتوبر 07, 2014 2:13 pm

بارك الله تعالى فيك وثقل ميزانك بما تفعله من
مجهود

تقبل مني مرورا متواضعا
وأسأل الله تعالى أن يجازيك علي عملك هذا خير الجزاء..


اوسمة نسمة







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوصايا الـعشر في سورة الأنعام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملتقى الاحبة في الله_…ـ-*™£آ منتديات القرآن الكريم£™*-ـ…_ :: ۞{ملتقى القرآن وعلومه}۞-
انتقل الى: