أخي العزيز الزائر
شرفنا تواجدك في هذا المنتدى الراقي والجميل
الراقي بأهله وناسة
والجميل
بما يحتويه من علم نافع وطرفة جميلة
ونرجو لك طيب الاقامة معنا بين اخوانك واخواتك
وان تثري هذا المنتدى بما لديك من جديد
وأن تفيد وتستفيد
أسال الله تعالي إت يتقبل منا ومناكم صالح الأعمال وإن يجعل تواجدنا لأبتغاء وجه اللع تعالي

Dear brother Guest
Honored by your presence in this forum upscale and beautiful
Upscale his family and policy
And beautiful
Including addition of beneficial knowledge and beautiful twinkling
We hope you a pleasant stay with us between brothers and sisters
And enrich this forum what you have again
And that the benefit and the benefit
I ask God Almighty ET accept our and Mnakm favor of business and that makes our presence in order to face Alla Come


ملتقى الاحبة في الله (اسلامي ..اجتماعي .. ثقافي)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الحمـــــد لله الواحد الاحد الكريم الوهاب الرحيم التواب غافر الذنب وقابل التوب و الصلاة و السلام على رسول الله & أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجمعنا وإياكم في هذه الحياة على الإيمان والذكر والقرآن &وأ سأل الله جل وعلا الذي جمعني مع حضراتكم في ملتقي ألأحبة في الله علي ذكره أن يجمعنا في الآخرة مع سيد الدعاة المصطفى في جنته ودار مقامته &اللهم لا تعذب جمعا التقى فيك ولك & أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن قال الله فيهم {الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولو الالباب} & { وأتقوا الله وأعلموا أن الله مع المتقين }
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» صباحكم .مساؤكم خيراخوتي الاعضاء ؟؟؟
من طرف داعية الخير اليوم في 8:13 am

» أفشوا السلام علي المتواجدون بالملتقي
من طرف داعية الخير اليوم في 8:11 am

» حديث اليوم
من طرف داعية الخير أمس في 7:01 am

» لا تحزن الامر كله بيد الله
من طرف الشيخ احمد الجمعة أبريل 21, 2017 8:44 pm

» رائحة البكاء
من طرف نور الشمس. الجمعة أبريل 21, 2017 8:33 pm

» الرفقه الدافئه
من طرف نور الشمس. الجمعة أبريل 21, 2017 8:32 pm

» الاصعب على النفس الحلم المكسور ام القلب المكسور ؟؟؟؟؟؟
من طرف نور الشمس. الجمعة أبريل 21, 2017 8:31 pm

» صداقة المصالح
من طرف نور الشمس. الجمعة أبريل 21, 2017 8:30 pm

» حتى لا تُمتهن مشاعرك
من طرف نور الشمس. الجمعة أبريل 21, 2017 8:28 pm

» [®][^][®][ أوعـــووو,, نبطـــــل نقــول يــــارب ][®][^][®]
من طرف نور الشمس. الجمعة أبريل 21, 2017 8:19 pm

» عِـلم الحب
من طرف داعية الخير الجمعة أبريل 21, 2017 3:50 pm

» من يستاهل الحب ؟
من طرف داعية الخير الجمعة أبريل 21, 2017 3:49 pm

» الحب في الله
من طرف داعية الخير الجمعة أبريل 21, 2017 3:45 pm

» خلق الموت والحياه وليس الحياه والموت
من طرف داعية الخير الجمعة أبريل 21, 2017 3:44 pm

» "لغة الحب بين الزوجين المؤمنين"
من طرف داعية الخير الجمعة أبريل 21, 2017 3:42 pm

» الحب ياتى آخرا
من طرف داعية الخير الجمعة أبريل 21, 2017 3:21 pm

» اثبت حضورك بأيه من القرأن الكريم
من طرف داعية الخير الجمعة أبريل 21, 2017 12:13 pm

» هل صليتم علي حبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم
من طرف داعية الخير الجمعة أبريل 21, 2017 12:10 pm

» كلمة حق تقال (اخي الكريم باخلاقه( الشريف الهاشمي )
من طرف الشيخ مرشدي الجمعة أبريل 21, 2017 7:27 am

» حديقة ملتقى الآحبة في الله الاسلامية
من طرف داعية الخير الخميس أبريل 20, 2017 8:54 pm


الساعة


أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
داعية الخير
 
نور الشمس.
 
الشيخ مرشدي
 
الحلم المكسور
 
الشيخ احمد
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 9 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 95 بتاريخ الأربعاء مايو 30, 2012 11:23 pm

شاطر | 
 

 العشر الأخير-سعيد بن عبد الباري بن عوض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد بحبكم في الله
صاحب الموقع


الدولة : مصر

ذكر
عدد المساهمات : 2471
تاريخ التسجيل : 12/03/2011

مُساهمةموضوع: العشر الأخير-سعيد بن عبد الباري بن عوض   الجمعة أغسطس 05, 2011 4:00 am

إخوة الإيمان: لقد من الله علينا بمنن كثيرة لا تعد ولا تحصى وأعظمها شأناً وأجلها قدراً وأعلاها منزلة هذا الدين العظيم، فأي نعمة فوق أن اختارنا الله لنكون من خير أمة أخرجت للناس. ولا زالت نعمه سبحانه تترى وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا [إبراهيم:34].

أيها المؤمنون، ومن نعم الله علينا أن جعل لنا مواسم خير وعطاء، نستجلب فيها رحمته ومغفرته، ونتخفف فيها من أحمال من الذنوب، وأثقال من الأوزار قد أثقلت الكواهل وأقضت المضاجع، ونعود بعدها إن نحن أحسنا استغلالها صفراً من الذنوب كما وعدنا ربنا وأعلمنا بذلك نبينا . وتلك أيها المؤمنون واحدة من النعم العظيمة التي ما قدرها الكثير منا حق قدرها.

ومن هذه النعم والمنن شهر رمضان وخير ما في هذا الشهر العشر الأواخر منه لوجود ليلة فيه هي خير من ألف شهر كما أخبر الله تعالى بذلك في كتابه قال تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مّنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ ٱلْمَلَـٰئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبّهِم مّن كُلّ أَمْرٍ سَلَـٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ [سورة القدر].

عباد الله، ظاهرة مؤسفة يتألم لها المؤمن ويحترق لها قلبه حسرة أن تحدث في مثل هذه الأيام المباركة والليالي الشريفة، ولا يعرف لها سبب وتفسير إلا الغفلة التي قد اشتدت واستحكمت حتى أعمت صاحبها عن رؤية الشمس في وضح النهار... وهذه الظاهرة أيها المؤمنون قد غدت واضحة لا تخفى على أحد ممن له أدنى تأمل وملاحظة، حيث نرى جميعاً أن الإقبال على العبادة والطاعة يقل في العشر الأواخر من رمضان وتأمل عدد المصلين في الأيام الأولى من رمضان وعددهم في الأيام الأخيرة من رمضان يظهر لك الفرق جلياً. نقص كبير في عدد الذين يصلون التراويح وأقل منهم الذين يصلون القيام الآخر!!

فأين تلك الأعداد الكبيرة التي كانت تملأ المساجد حتى لا يجد البعض مكاناً داخل المسجد فيصلي خارجه. إنه قد يفهم المرء سبباً لهذا النقص فيما لو حدث بعد انتهاء رمضان، وقد يجد لذلك تفسيراً.

لكن المشكلة أن هذا النقص يحدث في شهر رمضان نفسه والشهر لا زال جارياً!! بل وفي أي وقت من رمضان. في أفضل ليالي الشهر، في العشر الأواخر التي فيها ليلة القدر التي قال فيها ربنا تبارك وتعالى: لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مّنْ أَلْفِ شَهْرٍ [القدر:3]. وقال صلى الله عليه وسلم: ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان)) [رواه البخاري ومسلم]. في هذه الليالي التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها (العشر الأواخر) ما لا يجتهد في غيره كما روت ذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وكذلك قالت رضي الله عنها: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله، وجد وشد المئزر) [رواه مسلم]، كل ذلك تحرياً لليلة القدر التي قال فيها صلى الله عليه وسلم: ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)) [رواه البخاري].

لكن الحسرة والخسارة أن تمر علينا ليالي العشر وندرك هذه الليلة العظيمة دون أن يغفر لنا عياذاً بالله من ذلك. وإن ما يزيد الأسى والحزن أن تقضى هذه الليالي في التنقل بين الأسواق بحثاً عن أثاث أو ثياب أو غير ذلك، فتهجر المساجد وتعمر الأسواق. تهجر المساجد التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحب البلاد إلى الله مساجدها)) وتعمر الأماكن التي قال فيها صلى الله عليه وسلم: ((أبغض البلاد إلى الله أسواقها)) [رواه مسلم]. وفي أي الليالي؟في أعظم ليالي السنة وأفضلها، وفي أي ساعة؟ في الساعة التي ينزل فيها ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ليعطي السائلين ويغفر للمذنبين في الثلث الأخير من الليل الذي قال فيه رسولنا صلى الله عليه وسلم: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له)) [متفق عليه].

فلا إله إلا الله كيف انتصر الشيطان على كثير من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فصرفهم عن مثل هذه الفرصة العظيمة. إنه والله لو لم يكن للشيطان مع أولئك إلا هذا الموقف الذي حرمهم فيه هذه الأجور العظيمة لكان ذلك غبناً لهم ومكسباً للشيطان...فكيف وهو قد أوقعهم مع ذلك في كثير من المعاصي ثم صرفهم عن الفرصة التي يمكنهم فيها طلب العفو والحصول على عفو شامل لتلك الذنوب التي أوقعهم فيها، بحرمانهم من قيام تلك الليلة التي من قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.

فالله الله أيها المؤمنون لا تفوتنكم هذه الفرصة العظيمة، فوالله لا يدري أحدنا هل يدركها مرة أخرى؟ أم يكون ساعتها تحت الأرض مرهون بما قدم لنفسه؟ وهي ليالي معدودة تمر سريعة، فالموفق من وفقه الله لاغتنامها، جعلنا الله وإياكم ممن وفقوا لقيام ليلة القدر.






الخطبة الثانية


الحمد لله الذي خلق الإنسان من تراب، وفاوت بين الناس في الأخلاق والآداب، كما فضل بعض الأزمنة على بعض بحكمته، ووفق من شاء لطاعته برحمته. أحمده سبحانه على كل حال، وأشكره على دوام الإنعام والإفضال، وأشهد أن لا إله إلا الله المتفرد بالجلال والكمال، له الأسماء الحسنى والصفات العلى، يعلم ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى.

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين، بلغ البلاغ المبين، صلى الله عليه وعلى خلفائه الراشدين، وآل بيته الطيبين، وصحابته الكرام الميامين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليما كثيراً.

أما بعد، معاشر المؤمنين فإن لهذه العشر فضائل وخصائص تجعل المؤمن الحريص على آخرته لا يفرط في دقائقها قبل ساعاتها، فمن هذه الخصائص:

أولاً: اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم فيها فوق ما كان يجتهد في غيرها، كما روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (وكان رسول الله يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) [رواه مسلم]. وما أشرنا إليه كذلك من شد المئزر منه عليه الصلاة والسلام كذلك اجتهاداً منه في طاعة ربه، فلنقتد به ولنتأس به .

ثانياً: ومن خصائص هذه العشر أن فيها ليلة القدر كما ذكرن وهذه الليلة لها خصائص كثيرة منها:

أنه نزل فيها القرآن، قال تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ [القدر:1]. وقال تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـٰرَكَةٍ [الدخان:3]. قال ابن عباس رضي الله عنهما: (أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا، ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله ).

وصفت هذه الليلة بأنها خير من ألف شهر في قوله تعالى: لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مّنْ أَلْفِ شَهْرٍ [القدر:3]. وهذا كما قال أهل العلم يعني أنها تعدل بضعاً وثمانين سنة.

وصف الله هذه الليلة بأنها مباركة كما قال تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـٰرَكَةٍ [الدخان:3]. تنزل فيها الملائكة والروح، وهو جبريل عليه السلام، فتنزل الملائكة في هذه الليلة بكثرة، والملائكة لا تنزل إلا مع نزول الرحمة والبركة.

وصفها بأنها سلام، يعني سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءاً أو يعمل فيها أذى كما قال أهل العلم. وتكثر فيها السلامة من العقاب والعذاب لما يقوم به العبد من الطاعة والقربة لله تعالى.

ومن خصائصها قول الله تعالى فيها: فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [الدخان:4]. أي يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة وما يكون فيها من الآجال و الأرزاق، وما يكون فيها إلى آخرها. كل أمر محكم لا يبدل ولا يغير، وكل ذلك مما سبق علم الله به وكتابته له، ولكن يظهر للملائكة ما سيكون فيها ويأمرهم بفعل ما هو من وظيفتهم.

من قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، .

ثالثاً: من خصائص العشر كذلك اختصاص الاعتكاف فيها بزيادة الفضل على غيرها من أيام السنة. وقد اعتكفها رسول الله كما روت ذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى ثم اعتكف أزواجه من بعده) متفق عليه.

هذه أيها المؤمنون بعض خصائص هذه العشر، والسعيد من وفقه الله للطاعة وتقبل منه والشقي من ضيع هذه الليالي في معصية الله أو بلا قربة لله.



المشرف العام
Site Admin

مشاركات: 155
اشترك في: السبت أغسطس 01, 2009 10:24 pm


  • بريد
أعلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raby.own0.com
نبض الدموع
عضو مجلس الادارة
avatar

وسام شعلة المنتدى
الدولة : مصر

انثى
عدد المساهمات : 4622
تاريخ التسجيل : 06/05/2012
تعاليق : لا اله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين

مُساهمةموضوع: رد: العشر الأخير-سعيد بن عبد الباري بن عوض   الأحد يونيو 03, 2012 8:10 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسات الروح
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

وسام شعلة المنتدى
الدولة : مصر

عدد المساهمات : 757
تاريخ التسجيل : 28/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: العشر الأخير-سعيد بن عبد الباري بن عوض   الإثنين يوليو 21, 2014 11:55 am

يعطيك العافيه على الموضوع الرائع

وماننحرم من جديدك وابداعك يارب




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العشر الأخير-سعيد بن عبد الباري بن عوض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملتقى الاحبة في الله_…ـ-*™£ منتديات المناسك الاسلامية£™*-ـ…_ :: ۞{ملتقى الخيمة الرمضانية}۞-
انتقل الى: