أخي العزيز الزائر
شرفنا تواجدك في هذا المنتدى الراقي والجميل
الراقي بأهله وناسة
والجميل
بما يحتويه من علم نافع وطرفة جميلة
ونرجو لك طيب الاقامة معنا بين اخوانك واخواتك
وان تثري هذا المنتدى بما لديك من جديد
وأن تفيد وتستفيد
أسال الله تعالي إت يتقبل منا ومناكم صالح الأعمال وإن يجعل تواجدنا لأبتغاء وجه اللع تعالي

Dear brother Guest
Honored by your presence in this forum upscale and beautiful
Upscale his family and policy
And beautiful
Including addition of beneficial knowledge and beautiful twinkling
We hope you a pleasant stay with us between brothers and sisters
And enrich this forum what you have again
And that the benefit and the benefit
I ask God Almighty ET accept our and Mnakm favor of business and that makes our presence in order to face Alla Come


ملتقى الاحبة في الله (اسلامي ..اجتماعي .. ثقافي)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الحمـــــد لله الواحد الاحد الكريم الوهاب الرحيم التواب غافر الذنب وقابل التوب و الصلاة و السلام على رسول الله & أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجمعنا وإياكم في هذه الحياة على الإيمان والذكر والقرآن &وأ سأل الله جل وعلا الذي جمعني مع حضراتكم في ملتقي ألأحبة في الله علي ذكره أن يجمعنا في الآخرة مع سيد الدعاة المصطفى في جنته ودار مقامته &اللهم لا تعذب جمعا التقى فيك ولك & أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن قال الله فيهم {الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولو الالباب} & { وأتقوا الله وأعلموا أن الله مع المتقين }
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» التدرج سنن كونية
من طرف داعية الخير الخميس ديسمبر 27, 2018 1:32 pm

» حين يمتلئ قلبك بالدفء
من طرف داعية الخير الأربعاء ديسمبر 26, 2018 10:25 pm

» قلوب العباد
من طرف داعية الخير الأربعاء ديسمبر 26, 2018 10:17 pm

» بريد القلوب ..مساحة للجميع ..
من طرف داعية الخير الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 11:32 am

» وما تبكي السماء....الا لتُزهر الأرض
من طرف داعية الخير الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 11:10 am

» ما خلقك الله الا لتأنس به
من طرف داعية الخير الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 11:06 am

» كيف تنهض نفسك بنفسك
من طرف داعية الخير الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 11:02 am

» لكل انسان أولوياته فيما يُفضله
من طرف داعية الخير الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 10:59 am

» ماالفرق بين امك وابوك
من طرف داعية الخير الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 10:53 am

» انزعاجك من الاخرين
من طرف داعية الخير الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 10:50 am

» اثبت حضورك بأيه من القرأن الكريم
من طرف داعية الخير الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 10:30 am

» ليس كل نقص هو مكمن ضعف
من طرف داعية الخير الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 10:13 am

» صباحكم .مساؤكم خيراخوتي الاعضاء ؟؟؟
من طرف داعية الخير الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 10:09 am

» حديقة ملتقى الآحبة في الله الاسلامية
من طرف داعية الخير الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 10:08 am

» أفشوا السلام علي المتواجدون بالملتقي
من طرف داعية الخير الثلاثاء ديسمبر 25, 2018 10:07 am

» اللهُمَّ وَحِّدْ شملنا
من طرف داعية الخير الإثنين ديسمبر 24, 2018 11:27 am

» التربية بالحب \د..ميسرة طاهر...
من طرف داعية الخير الخميس أغسطس 30, 2018 7:23 pm

» جمعه مباركه على جميع المسلمين ياااارب
من طرف داعية الخير الخميس أغسطس 30, 2018 7:21 pm

» نبض الدموع الحبيبة عودا طيبااااا
من طرف داعية الخير الخميس أغسطس 30, 2018 7:09 pm

» إذا طَلَعَتْ شمسُ النهارِ فإنَّها أمَارَة تسْلِيمي عليكمْ فسَلمُوا
من طرف نبض الدموع الخميس أغسطس 30, 2018 11:51 am


الساعة


أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 95 بتاريخ الأربعاء مايو 30, 2012 11:23 pm

شاطر | 
 

 احترام العقول أولاً !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدنياساعةاجعلوهاطاعة
المراقب العام
المراقب العام
avatar

وسام شعلة المنتدى
الدولة : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1511
تاريخ التسجيل : 06/01/2014
الموقع : في طاعة ربي سبحانه وتعالى
المزاج المزاج : الحمد الله ع كل حال

مُساهمةموضوع: احترام العقول أولاً !   الإثنين فبراير 10, 2014 8:24 am


(1)

إن من أعظم ما وهب الله للعبد عقلاً سليماً ، وفكراً ناضجاً ، وإدراكاً ثاقباً ، وسعة في الأفق ، واستيعاب للحق ، به يرتقي أناس ، وينحط به آخرون .
ميّز به الإنسان عن بقية الحيوانات ، بتعطيله ، أو انحطاط تفكيره يفقد الإنسان إنسانيته ، وينخرط في عالم الحيوان البهيمي {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}.
{ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} .
به يسود الفرد ، وينال الصدارة ، ويميز الخير من الشر ، ويعمل النفع ويبتعد عن الضر ، ويؤصل أمته إلى بحر الأمان حتى ولو كان نحيل الجسم ، وذميم الخلقة " إنما المرء بأصغريه بلسانه وعقله " .
ولعظم منزلة هذا العقل كان أحد الضرورات الخمس التي اتفقت الشرائع على حفظها ، فحفظه حسياً ومعنوياً غاية من غايات هذه الشرائع .

(2)

ومما يمدح به الفرد ، أو الشعوب حينما يتصف بصفات العقل السليم التي وهبها الله للعبد ، ولهذا فلا غروى أن يكون أغلى ما تملكه الشعوب من الثروات هي هذه العقول ، وإن كانت فقيرة بالثروات المادية ، لكنها استطاعت أن تتقدم على شعوب طغت عليها الثروات المادية في جميع الميادين ، وبعقولها استطاعت أن تسود الأمم . و تشجع هجرة عقول الأمم الأخرى جماعات ووحداناً ، وتحتضنها وتغذيها . وانحطت شعوب وأمم لما انحطت عقولها ، وزهدت في عقول رجالاتها ، وكان هم الواحد منهم لا يتجاوز أسقطة المتاع ؛ مع أنها من أغنى الشعوب بالثروات المادية .
ولمكانة العقول السليمة لدى الشعوب الواعية الطموحة المثمنة للكنوز يكون همها ليل نهار الحفاظ على هذه الكنوز ، واحترامها وتقديرها ، والاحتفاء بها ، والدفاع عنها ، وتسخير ما تستطيعها من قدرات لتطويرها وتفعيلها ، وتُهيأ الأسباب والأجواء لتنتج الكثير ، وما الاهتمام الفائق بالموهبين الصادق إلا نتاج ذلك .
وهذه العقول لا تخل منها أمة من الأمم ، أو شعب من الشعوب " إن بني عمك فيهم رماح "فهذا من عدل الله ورحمته وإحسانه بعباده المتتابعة .
ومن سنة الله في خلقة تفاوت هذه العقول تفكيراً ، ووعياً ، وإدراكاً ، وهداية ، واستفادة . مع اتفاق في أصل العقل وسلامته وأنها قابلة للزيادة في التعقل والتأمل ، وهيئت للسعي فيها قدماً ، و التوسع في المدارك والأفق .

(3)

ومن حق هذه العقول علينا احترامها وتقديرها والاستفادة منها ، وعدم الاستخفاف أوالاستهانة بها ، أو الإسقاط من شأنها ، أو السعي الحثيث لقصرها على ما يراد منها لا ما تريده .
والاستخفاف بالعقول له صور وأشكال ظهر الكثير منها والبعض الأخر في طريقه إلى الظهور ، لأن مشوار الاستخفاف بالعقول ما زال مستمراً ، وتعدد ممتهن هذا الاستخفاف بدلاً ما كان مقتصراً على أصحاب السياسة ، وأرباب الشعارات ، والذاتيين ، فبدأنا نسمعه ونشاهده ممن يدعي الإصلاح ، والسعي الحثيث لتوعية العقول وتوسعة المدارك ، والنقلة بالأمة .
وإن كان ظاهر صيحاتهم ونداءاتهم النصحة للأمة ، والخوف من المستقبل ، حلت بثوب الرحمة والشفقة ، إلا أن الحفاظ على رأس المال مقدم على الربح .
 
(4)

وللتطور الهائل في هذا العصر في وسائل المعلومات ، والاتصال ؛ حتى أصبح العالم كالقرية الواحدة ، فبدأ الوعي ينتشر في أوساط المجتمع ، ويحرص الناس على معرفة الحقيقة ، وأنهم ما عاد تنطوي عليه الأمور مثل ما كانت تنطوي عليهم في السابق ، فمصادر المعرفة تيسرت ، وتعددت ، وأحبوا أن يعرفوا الأمور بأنفسهم لا أحد يملها عليهم ، وبدؤوا يستقلون بتفكيرهم وأرائهم ونتائجهم الحاضرة والمستقبلية ليتحرروا من تبعية الغير وتسير الأخر لما يريده هو لا ما يريدونهم . وأن حبال الثقة المتبادل قد انقطع ، ويَردوا قانون " وما أريكم إلا ما أرى " إلى مقننه ومستحسنه . وأنهم لا يريدون السياسة الفرعونية أن تمرر عليهم ؛ سياسة " فاستخف قومه فأطاعوه " .
(5)

ومن صور وأشكال الاستخفاف بالعقول أنه عندما نقوم بطرح الأفكار والآراء سواءً كانت فكرية أو سياسية أو تربوية ..... نطرحها وفي قرارة أنفسنا أن المجتمع ما زال مصاب بسطحية التفكير وضحالته ، وقلة الوعي ، وأنه تمشي عليه بساطة الأمور فكيف بعظامها ، وأنه يجيد سرعة الاقتناع ، ونخاطبه على أنه مجتمع ما قبل التسعينات ؛ ولهذا تأتي الطرحات والأفكار هزيلة ومتميزة بالبساطة والسذاجة والشطط ، ومما يحزن المرء أن كثيراً ممن يتصف بهذا ممن يحمل شهادات عالمية عالية ، ويقال أيضاً أن مثل هذا الطرح يلق رواجاً ممن يحمل مثل هذه الشهادات .
ومن هذه الصور أننا نجيد التهرب من فشل طروحاتنا وخيبة أفكارنا ، وسذاجة تحليلاتنا، ومن ثَم نحمل هذا الفشل الذريع إلى فهم الآخرين له ، وأن ما قلناه لا غبار له ، وإنما أتى الخلل من هذا الفهم ، ولإصراره على هذا الاستخفاف يصعب عليه الاعتراف بمجانبة الصواب مع أن ما قاله لم يخصه بأفراد ، وإنما قاله على الملأ ، ولجودة هذا الطرح حُرص على حفظه واقتنائه فلهذا لا يمكن أن يندثر أو يطوي في عالم النسيان ، فالأفكار والآراء من أصعب الأمور نسياناً وتجاهلاً .
 
(6)

ومن أشكال الاستخفاف والاستهتار بعقول الناس : الشعارات البراقة ، والوعود المطمئنة ، والدعايات الساحرة بدأً بالسياسة ، ومررواً بالاقتصاد وحقوق المرأة ، وانتهاءً بمحاضن التربية والتوجيه ولا أخالك ناسياً مسمار جحا هذا العصر " الإرهاب والتطرف " ومصطلحة الحرية والديمقراطية .
فيبدأ بمشواره رافعاً عبارات براقة مع وعود مؤكدة فتذهب الأيام والسنون فلا نراء لهذه اللافتات أثراً في الواقع ، وإنما نسمع جعجعة ولا نراء طحناً .
ولغلبت المادة على الكثير منا استغل ذلك ضعاف النفوس ، مع استغلال وسائل الدعاية الحديثة والمتنوعة ، فيبدأ بطرح مشاريعه التجارية مع وعود بأرباح باهرة مع وقت قصير تجعل المرء يقبل عليها بشراهة وبدون تروي فلا مكان له مع هذه الأرباح فالفرصة لا تعوض ، فيذهب الوقت المحدد وأضعافه ، وصاحبنا لم يستيقظ إلا وهو في وسط الفخ ، فوصل به الحال إلى أن يتمنى رأس ماله ، وعلم أن هذه الوعود ذهبت مع أدراج الرياح ، بل وصل ببعض هؤلاء النفوس أنه استغل الدين وأهله في ترويج نصبه وخداعه .
 
(7)

وممن الأسباب التي تجعل المرء يتمادى ويستميت بهذا الاستخفاف أن نظره مقصور على الساعة الحاضرة فهو وقتي فلا يفكر في عاقبة طرحه عند وقوف الآخرين على الحقيقة ، ولا يهمه ذلك ، ولا يستشعر حال الناس إذا فرغ صبرهم من طول انتظارهم للوعود التي دغدغت مشاعرهم ، والتوصيات ، والحلول الناتجة عن دراسات وتحاليل .
فهذا أحد النخب ! على الملأ في أحد القنوات الفضائية لم طُرح عليه عمله الذي خالف فيه أحد الأحاديث الصحاح مع أنه لا يمكن له بحال من الأحوال أن يتجاوز ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قيد أنمله ـ وهذا هو المؤمل من كل إنسان ـ أجاب بكل ثقة أنه بعد ما جمع طرق هذا الحديث ودرسها توصل إلى أن معنى هذا الحديث يختلف اختلاف جذرياً مع ما عَلمه من مشايخه وأساتذته وهو المعنى السائد لدى الناس ، والذي على إثره انبهر المستمعين ، وعندما ترجع إلى دواوين الحديث تجد أن هذا الحديث لا طريق له إلا طريق واحد عن أحد الصحابة ، فهل فكر صاحبنا بالساعة التي تلي البحث من الآخرين عن هذا الحديث ومعناه !؟ .
وهناك أستاذ آخر من عِلية النُخب مما طرحه من أفكاره في مجمع من المجامع الثقافية متعددة المدارس والأطياف أن من مميزات عصور طفرة الثقافة المتقدمة أنها لم تتقيد بمدرسة واحدة أو مذهب واحد يُقصر الناس عليه بل أن السلطة في ذلك الزمن ضمنت لكل فئام المجتمع وأطيافه حريته الثقافية ، وأراه العقدية أياً كان ما دام أن صاحبها مُستظل تحت مظلة الإسلام بخلاف حالنا الآن .
فهذه النتيجة يعلم صغار السن والمعرفة أن صاحبها قد أبعد النجعة ، وأن التاريخ يكذب ذلك .
فنقول لصاحبنا هل عصر المأمون ـ الذي يُعد من أزهى عصور الثقافة لدى فئام من المثقفين ـ ينطبق عليه ما طرحته ؟ فماذا يُعد امتحان خيرة علماء ذلك العصر ، وضرب خيارهم بعدما قيدوا بالأغلال ، وامتحن إمام أهل السنة أحمد بن حنبل ، ويدرك ذلك عوام الأمة فضلاً عن النخب .
وقل ذلك في ما بين القرني الرابع والتاسع في مصر ، وابن تيمية وكتبه ومدرسته وتلاميذه شاهد على خلاف هذا الطرح .
بل أن الدين الحق لا يمكن أن يرضى بذلك ، وأن الكثير يعلم ما هي مهمة درة عمر الخطاب التي في كل عصر يتمناه كل غيور .
فثقة المرء لدى فئام من الناس لعلمه وطرحه وإدارته وماضيه تجعله يتكئ على هذه الثقة عند طروحاته وأفكاره الحاضرة والمستقبلية ، ومن ثم تؤثر على جودة طرحه وصدقه ، بل قد يصل به الحال إلى الاستخفاف بالعقول واستتغفالها ، وبما أن الناس أغلاء ما يملكون هي عقولهم لا يتحملون ذلك منه فيبدأ مد ثقته ينحسر شيئاً فشيئاً ، فينفضون من حوله جماعات ووحداناً .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد هادي البشرية إلى الرشاد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
 


[b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
داعية الخير
المدير العام
المدير العام
avatar

وسام المدير العام
الدولة : مصر

انثى
عدد المساهمات : 24022
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
العمر : 48
المزاج المزاج : ولله الحمد

مُساهمةموضوع: رد: احترام العقول أولاً !   الثلاثاء فبراير 11, 2014 4:46 pm

تسلم ايدك يارب
وجزاك الله خيرا مراد ابنى 
احسنت ابنى 
مجهود رائع



(داعية الخير)

((ٱملي ٱلجنۃ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسمة
مستشاري الادارة
avatar

وسام اقلام حرة
الدولة : مصر

عدد المساهمات : 5071
تاريخ التسجيل : 28/04/2013
المزاج المزاج : متقلبة احيانا

مُساهمةموضوع: رد: احترام العقول أولاً !   الأحد فبراير 23, 2014 11:25 am

كل الشكر الك اخى الفاضل
والله يبارك فيك


اوسمة نسمة







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احترام العقول أولاً !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملتقى الاحبة في الله_…ـ-*™£آلمـنـتــدي آلعـآم£™*-ـ…_
 :: ۞{ملتقى فلسفة وتطوير الذات }۞
-
انتقل الى: